:
عُموماً، العفو والصفح هو قرار شخصي يجعل صاحبه يتغلب على مشاعر الاستياء والتفكير في الانتقام.
وقد يظل الأذى الذي تعرضت له جزءاً من حياتك دائماً، لكن العفو وحده هو الذي يمكنه تخفيف قبضة تأثيرها على نفسك ويجعلك قادراً على التركيز على شيء آخر،
كما يُساعدك على صرف انتباهك إلى جوانب إيجابية من حياتك، فتتلاشى حينها الأحقاد أو الضغائن التي قد تتسرب إلى نفسك تجاه الشخص المؤذي ،
وأكثر من ذلك، فإن العفو من شأنه أن يقودك إلى تفهم دوافع المسيء والشعور بالرحمة والشفقة عليه، وعُذره عما فعل.
-والعفو لا يعني بالضرورة أنك ترفع عن الآخر مسؤولية إساءته إليك، كما أنه لا يعني التقليل من حجم الإيذاء الذي صدر منه أو تبرير سلوكه الخاطئ ،
إذ يمكنك أن تُسامح الشخص المؤذي دون أن تصفح عن زلته وفَعْلته السيئة، ولذلك فإن اتخاذ قرار العفو هو قرار براجماتي في جوهره يعود عليك أنت قبل غيرك بالنفع،
ويجعلك تعيش نوعاً من السلام مع نفسك ويزيد رغبتك في الحياة أكثر.
...........
عُموماً، العفو والصفح هو قرار شخصي يجعل صاحبه يتغلب على مشاعر الاستياء والتفكير في الانتقام.
وقد يظل الأذى الذي تعرضت له جزءاً من حياتك دائماً، لكن العفو وحده هو الذي يمكنه تخفيف قبضة تأثيرها على نفسك ويجعلك قادراً على التركيز على شيء آخر،
كما يُساعدك على صرف انتباهك إلى جوانب إيجابية من حياتك، فتتلاشى حينها الأحقاد أو الضغائن التي قد تتسرب إلى نفسك تجاه الشخص المؤذي ،
وأكثر من ذلك، فإن العفو من شأنه أن يقودك إلى تفهم دوافع المسيء والشعور بالرحمة والشفقة عليه، وعُذره عما فعل.
-والعفو لا يعني بالضرورة أنك ترفع عن الآخر مسؤولية إساءته إليك، كما أنه لا يعني التقليل من حجم الإيذاء الذي صدر منه أو تبرير سلوكه الخاطئ ،
إذ يمكنك أن تُسامح الشخص المؤذي دون أن تصفح عن زلته وفَعْلته السيئة، ولذلك فإن اتخاذ قرار العفو هو قرار براجماتي في جوهره يعود عليك أنت قبل غيرك بالنفع،
ويجعلك تعيش نوعاً من السلام مع نفسك ويزيد رغبتك في الحياة أكثر.
...........