ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

9c9da7ce1166e49a9d3d14c52b259bbc.jpg
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

"ثُم السبيل يسّره "
الأصل في كل دروب الحياة هو اليُسر..
العُسر طارئ وسيرحل..
الدمعة التي جرّحت ملامحك سيبرؤها الله
القلب المنكسر المتألم سيجبره الجبّار..
الطريق المسدود سيفتحه الفتّاح..
أمورك المعوّجة ستستقيم.. أوجاعك ستُشفى.. أنتَ ملكٌ لله..
فليطمئن قلبك ...
من اعتنى بك وأنت بين لحم ودم لا تملك صوتاً ولا حيلة !
لن يضيعك وأنت تقول : يارب كن بي رحيماً..
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴾الشعراء آية 101

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" الصديق من صَدَقك الود ؛ يعني : الصاحب الصادق في وُدِّه يسمونه صديقًا ، وهو أخص من الصاحب ، فكل صديق صاحب ، وليس كل صاحب صديقًا ...
وأما الحميم فإنه القريب ، أو أنه البالغُ في الصداقة ، بحيث يحنو عليك كما يحنو القريب
تفسير سورة الشعراء صـ 174
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

‏إذا قال الله لأمرك: "كن فيكون" ليُصيبنك من الدهشة ما لا تقدر على وصفه !* تجد عُقَد كربك قد حُلت، و تستيقظ على شعور الفرج .. لا تعلم متى و كيف و من أين؟* إنه الله الذي يأتيك بالخير من بين ألف ضيق، ليرسلك إلى شيء أكبر من الإتساع ، الله كثير الرحمة و العطاء .

اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

78bca48ade25d50891a206c8b145bb81.jpg
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

2a97bf8b885dbd3da5e1ac73fc4b676a.jpg
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

(ماذا يرى المؤمن في اللحظات الأخيرة من حياته قبل المغادرة)
قالﷺ:
"المؤمن إذا حضره الموت بُشِّر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله،وأحب الله لقاءه"
#صحيح_البخاري
وقد تظهر آثار هذه الكرامة لمن حوله بتشهده وتبسمه ونحو ذلك،وقد لا تظهر لدهشة الموقف وهوله
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

﴿ ولَا تَيْأَسُوا من رَّوْحِ الله ﴾☘

لم يقُلهَا يعقوب مع بَوادر الفَرج حين وجد ريح يُوسف وأُلقي إليه قَميصه!
بل قَالها وقد ابيضّت عَيناه
وبَلغ الحُزن به مُنتهاه.
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴾الشعراء آية 101

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" الصديق من صَدَقك الود ؛ يعني : الصاحب الصادق في وُدِّه يسمونه صديقًا ، وهو أخص من الصاحب ، فكل صديق صاحب ، وليس كل صاحب صديقًا ...
وأما الحميم فإنه القريب ، أو أنه البالغُ في الصداقة ، بحيث يحنو عليك كما يحنو القريب
تفسير سورة الشعراء صـ 174
 
عودة
أعلى