ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

ثم تأتي إرادة الله، فتتيسر معسراتك، وتُفتح مغاليقها، لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربك وكرمه ..
فلا يغرنك تشتتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها غوامق البحار، وشواهق الجبال؛ يأتِ بها الله إن الله لطيفٌ خبير "
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

إذا كنتُ لا أعفو عن الذنبِ مِن أخٍ وقلتُ أُكافيه فأينَ التفاضلُ
فإن أقطعِ الإخوانَ في كلِّ عسرةٍ بقيتُ وحيدًا ليس لي من أُواصلُ
ولكنني أُغضي جُفوني على القذَى وأصفحُ عمَّا رابني وأُجاملُ

العقد الفريد؛ لابن عبد ربه: [3/80]).
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

قربك من الله يغنيك عن كل بُعد ..

‏﴿ أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ ﴾

من آثار الاضطرار:
كسرة في ثنايا القلب تملأه يأساً من التعلق بالأسباب بعد انعاقد الكرب فتلجئه إلى باب الله وحده .
ذاكَ قلبٌ حريّ ألا يُخذل .. حريّ ألا يُرد!
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو بِهِ اللَّهمَّ بعِلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وَكلمةَ الإخلاصِ في الرِّضا والغضبِ وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وقرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بالقضاءِ وبردَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ وأعوذُ بِكَ من ضرَّاءٍ مُضرَّةٍ وفتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلنا هداةً مُهتدين.
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

لا تـــحــــزن
ولكن إذا بارت بك الحيل وضاقت عليك السُّبل وأنتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل : يا الله ..
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

‏" حين تشعر أن المنافذ جميعها مغلقة، سيصل إليك لطف الله من المنفذ المستحيل "
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

‏" من أعظم المسكنات لأي ألم نفسي أو بدني، والمُصبّرات على أي ابتلاء أو مصيبة، استحضار :
" واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليُصيِبك. واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرجَ مع الكرب، وأن مع العسرِ يسرا "
 
رد: ليطمئن قلبي ||~مدونة اسلامية

"فرقٌ بين الرياء والعجب، يقول ابن تيمية -رحمه الله-:
‏"وكثيرًا ما يقرن الناس بين الرياء والعجب، فالرياء: من باب الإشراك بالخلق.
‏والعجب: من باب الإشراك بالنفس.
‏وهذا حال المستكبر؛ فالمرائي لا يحقق قوله: {إياك نعبد}، والمعجب لا يحقق قوله: {وإياك نستعين}."
 
عودة
أعلى