لمـاذا لا تُصلـي أيهـا الإنسـان ؟!

دعاء 27

New Member
إنضم
27 سبتمبر 2016
المشاركات
986
مستوى التفاعل
14
النقاط
0










p_354ycnsj1.gif








لِماذا لا تُصلي أيها الإنسان لِتبث شُكرك إلى خالقك ؟ ..
لماذا لا تبتهل إلى الله عز و جل لِيقيك أخطار النوازل والمصائب ؟
لماذا يا أخي لا ترفع يديك إلى الله لتقول له :
ربي إنني عبدك وليس لي إلاك ،
ربي إنني في كل لحظة شاكر لك ،

ربي كل حركة مِن يدي ؛ و كل كلمة مِن
لساني هي شكر لِصنيعك إياي .


صلّ أيها الإنسان لِربك ؛ فذلك يُحقق لك أموراً ثلاثة :

1) إن الصلاة تُبعد عنك الشغل الذي يقلقك ؛ فالمشكلة الغامضة
لا يمكن أن نتفاداها إلا بالصلاة وبالإيمان بالله .

إن الصلاة أشبه ما تكون بالكتابة التي يعبر بها الأديب عن همومه وعن مشكلاته - ولله المثل الأعلى .
2) و هي تجعلك تشعر بأنك لست وحيداً في هذه الحياة بل أن الله معك ، وما أكثر ما يتضايق الإنسان عندما
تنتابه مشكلة كبرى ، لكن المؤمن يستطيع أن يجابهها بإيمانه ! ،
وإلى جانب ذلك فالمؤمن لا يصارح طبيبه بمشكلته ؛ لكنه يستطيع مصارحة ربه بما
يعانيه من مشكلة ، والمصارحة بالمشكلة لَهِي مِن الضروري لإزالتها .. هكذا قال لنا الأطباء النفسانيون .

3) والصلاة إلى جانب ذلك تُحفز الإنسان على العمل مهما
كانت صعوبته ، فتعطيه طاقة عملية لا تُقدر بِثمن .!

بِكلمة أصح نستطيع أن نعتبر الصلاة الخطوة الأولى نحو العمل ، و أشك
في قول أي إنسان ينكر قطف ثمار طيبة من الصلاة .. ؛

فقد قال أحد الحكماء :
" الصلاة هي أكبر طاقة مولدة للنشاط البشري عُرف حتى الآن " .. ؛

فـ
لماذا لا نُقدّره .. !
لماذا لا نذكر إسم الله في كل لحظة من حياتنا ؟ ..

لماذا لا نُريح أرواحنا و نُساميها إلى الذروة الإنسانية بإيماننا ؟ ...


الإيمان هو الأمــان *** يا لَعِظة الإيمـــــــان
إذ يضعه في قلوبنا *** الرحيم الرحمــــــــن
فيك ربــــي أطلـب *** أن تعطيني الأمـــــان
فيضـاً عامــــــــــــــراً *** يملأ الصدر والجنان



مُنتقى ..





p_354jkj5s2.gif










مع الشكر الجزيل للحبيبة هيكاري ؛
ع هديتها الرقيقة المُتضمنة البسملة والختام أعلاه








 
التعديل الأخير:
رد: لمـاذا لا تُصلـي أيهـا الإنسـان ؟!

جزاك الله خيرا على هذا الطرح و الحمدلله الذي بحمده تتم الصالحات .
 
رد: لمـاذا لا تُصلـي أيهـا الإنسـان ؟!

جزاك الله خير وأثابك
شكرا على ذوقك الراقي وطرحك القيم
لروحك الجنة
 
عودة
أعلى