بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
[font="]======== { [/font][font="]لا إكراه في الدين[/font][font="] . } البقرة .[/font]
[font="]
[/font]
[font="]و في هذا المبدأ يتجلى تكريم الله للإنسان و احترام إرادته و فكره و مشاعره و ترم أمره لنفسه فيما يختص بالهدى و الضلال في الاعتقاد و تحميله تبعة عمله و حساب نفسه ..[/font]
[font="]و هذه هي أخص خصائص التحرر الإنساني ..[/font]
[font="]التحرر الذي تنكره على الإنسان في القرن العشرين مذاهب معتسفة و نظم مذلة لا تسمح لهذا الكائن الذي كرمه الله – باختياره لعقيدته – أن ينطوي ضميره على تصور للحياة و نظمها غير ما تمليه عليه الدولة بشتى أجهزتها التوجيهية و ما تمليه عليه بعد ذلك بقوانينها و أوضاعها ..[/font]
[font="]فإما أن يعتنق مذهب الدولة هذا – و هو يحرمه من الإيمان بإله للكون يصرف هذا الكون – وإما أن يتعرض للموت بشتى الوسائل و الأسباب .[/font]
[font="]
[/font]
[font="]======== إن حرية الاعتقاد هي أول حقوق الإنسان التي يثبت له بها وصف " إنسان ".[/font]
[font="]فالذي يسلب إنسانا حرية الاعتقاد إنما يسلبه إنسانيته ابتداء.. و مع حرية الاعتقاد حرية الدعوة للعقيدة و الأمن من الأذى و الفتنة .. و إلا فهي حرية بالاسم لا مدلول لها في واقع الحياة .[/font]
[font="]
[/font]
[font="]======== و الإسلام – و هو أرقى تصور للوجود و للحياة و أقوم منهج للمجتمع الإنساني بلا مراء – هو الذي ينادي بأن لا إكراه في الدين و هو الذي يبين لأصحابه قبل سواهم أنهم ممنوعون من إكراه الناس على هذا الدين ..[/font]
[font="]فكيف بالمذاهب و النظم الأرضية القاصرة المعتسفة و هي تفرض فرضاً بسلطان الدولة و لا يسمح لمن يخالفها بالحياة .[/font]
[font="]
[/font]
[font="]======== و التعبير هنا يرد في صورة النفي المطلق " لا إكراه في الدين " ..[/font]
[font="]نفي الجنس كما يقول النحويون .. أي نفي جنس الإكراه . نفي كونه ابتداء .[/font]
[font="]فهو يستبعده من عالم الوجود و الوقوع .[/font]
[font="]و ليس مجرد نهي عن مزاولته .[/font]
[font="]و النهي في صورة النفي – و النفي للجنس – أعمق إيقاعاً و آكد دلالة .[/font]
[font="]
[/font]
[font="]و في هذا المبدأ يتجلى تكريم الله للإنسان و احترام إرادته و فكره و مشاعره و ترم أمره لنفسه فيما يختص بالهدى و الضلال في الاعتقاد و تحميله تبعة عمله و حساب نفسه ..[/font]
[font="]و هذه هي أخص خصائص التحرر الإنساني ..[/font]
[font="]التحرر الذي تنكره على الإنسان في القرن العشرين مذاهب معتسفة و نظم مذلة لا تسمح لهذا الكائن الذي كرمه الله – باختياره لعقيدته – أن ينطوي ضميره على تصور للحياة و نظمها غير ما تمليه عليه الدولة بشتى أجهزتها التوجيهية و ما تمليه عليه بعد ذلك بقوانينها و أوضاعها ..[/font]
[font="]فإما أن يعتنق مذهب الدولة هذا – و هو يحرمه من الإيمان بإله للكون يصرف هذا الكون – وإما أن يتعرض للموت بشتى الوسائل و الأسباب .[/font]
[font="]
[/font]
[font="]======== إن حرية الاعتقاد هي أول حقوق الإنسان التي يثبت له بها وصف " إنسان ".[/font]
[font="]فالذي يسلب إنسانا حرية الاعتقاد إنما يسلبه إنسانيته ابتداء.. و مع حرية الاعتقاد حرية الدعوة للعقيدة و الأمن من الأذى و الفتنة .. و إلا فهي حرية بالاسم لا مدلول لها في واقع الحياة .[/font]
[font="]
[/font]
[font="]======== و الإسلام – و هو أرقى تصور للوجود و للحياة و أقوم منهج للمجتمع الإنساني بلا مراء – هو الذي ينادي بأن لا إكراه في الدين و هو الذي يبين لأصحابه قبل سواهم أنهم ممنوعون من إكراه الناس على هذا الدين ..[/font]
[font="]فكيف بالمذاهب و النظم الأرضية القاصرة المعتسفة و هي تفرض فرضاً بسلطان الدولة و لا يسمح لمن يخالفها بالحياة .[/font]
[font="]
[/font]
[font="]======== و التعبير هنا يرد في صورة النفي المطلق " لا إكراه في الدين " ..[/font]
[font="]نفي الجنس كما يقول النحويون .. أي نفي جنس الإكراه . نفي كونه ابتداء .[/font]
[font="]فهو يستبعده من عالم الوجود و الوقوع .[/font]
[font="]و ليس مجرد نهي عن مزاولته .[/font]
[font="]و النهي في صورة النفي – و النفي للجنس – أعمق إيقاعاً و آكد دلالة .[/font]