ذكر الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام [ج14ص340]:
أن الإمام الشافعي أصيب ذات يوم بسقم،
فدخل عليه يونس بن عبد الأعلى (وكان صديقه) فعرف ذلك في وجهه، فطلب منه الإمام أن يُسمِعه القرآن، فقرأ عليه ثم لما همّ أن يقوم،
قال له الشافعي: "لا تغفل عني، فإني مكروب"
من الفوائد:
أولاً: أن الإنسان مهما كان صلاحه ومكانته وعبادته وعلمه فقد يصاب بالهم والمرض والبلاء.
ثانياً: أن الأخ الصادق في محبته، هو الذي تجده معك في البلاء، ولا تحتاج أن تسأله أو تطلبه أن يكون معك، بل كلما التفت وجدته حولك.
ثالثاً: أن سماع القرآن والارتباط بالقرآن يجبر القلوب، فإذا وَجَدْتَ وحشةً وألماً فاجعل لك ارتباطاً بكتاب الله ففيه راحة قلبك وسلوةَ فؤادك.