كُلَّ الْحَادِثَاتِ إِذَا تَنَاهَتْ فَمَوْصُولٌ بِهَا الْفَرَجُ

لا يمكن فصل البيئة عن الحالة المزاجية للإنسان، فتعرض الفرد لأحداث مأساوية متلاحقة، تجعله يقترب من الإصابة بالاكتئاب، بل ويكتسب عادة ذهنية وهي التشاؤم، علاج ذلك بأن يتعرض لعدد من الأحداث الإيجابية بشكل متتالي، بحيث يستلهم منها الأمل واعتياد ذهنه على التوقع المتفاءل.
 
‏قال العلامة ابن سعدي رحمه الله :

التوحيد إذا كمل في القلب
حبب الله لصاحبه الإيمـان
وزينه في قلبه وكــره إليه
الكفر والفسوق والعصيـان
وجعله من الراشدين.
 
اللهم إني أعوذ بك من كسرِة النفس ومن سوادِ القلبِ ومن يومٍ لا حياة فيه وابتسامةٍ لا روح فيها وأعوذ بك من روحٍ مجروحةٍ لا شفاء لها ومن أحلامٍ ميتةٍ لا حياة فيها وأعوذ بك من نومٍ بلا راحه وأستيقاظٍ بلا هدف و أعوذ بك مِن ذلةِ السؤال وتقلّبِ الاحوال ومن وفاةِ الروح قبل وفاةِ الجسد
 
لعلها خيرة "رغم قصر العبارة إلا أنها جملة عميقة تريح القلب، وتطمئن النفس"
 
احفظ لسانك إلا من أربعة: حق توضحه وباطل تدحضه ونعمة تشكرها وحكمة تظهرها!»
 
✍ قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :

كثيراً ما كنت أسمع شيخ اﻹسﻼم ابن تيمية - رحمه الله تعالى - يقول :

( إياك نعبد ) تدفع الريــاء

( وإياك نستعين ) تدفع الكبريــاء فإذا عُوفي من مرض الريــاء بـ ( إياك نعبد )

ومن مرض الكبرياء والعُجْب بـ ( وإياك نستعين )

ومن مرض الضﻼل والجهل بـ ( اهدنا الصراط المستقيم )

عُوفِــيَ من أمراضهِ وأسقامهِ ورفل في أثواب العافية وتمت عليه النعمة ،

وكان من المُنْعَم عليهم
( غير المغضوب عليهم )
وهم أهل فساد القصد : الذين عرفوا الحق وعدلوا عنه .

( وﻻ الضالين ) وهم أهل فساد العلم ، الذين جهلوا الحق ولم يعرفوه.

وحُقّ لسورة تشتمل على هذين الشفاءين :
أن يُستشفىٰ بها من كل مرض ، وهذا من عظيم فهم علماء اﻷمة في تفسير القران .

المصدر:
|[ مدارج السالكين ( ج 1 ) ]| .
 
إن من العناية بالنفس:
- وضع ساعة يوميا تكافئ بها نفسك.
- عدم قبول ما لا طاقة لك به.
- وضع الحدود مع الآخرين.
- ممارسة الرياضة واتباع حمية.
- التثقيف الذاتي من قراءة ومشاهدة المفيد.
- التوقف عن اشتراط عدم الخطأ.
- التقليل من استخدام كلمات "يجب/لازم".
- النوم المبكر.
 
عودة
أعلى