وكل سبيلٍ يراد به أن يَدلّ صاحبه إلى ربه من غير الوحيين ،
فهو مما حذّر الله منه من تلك الأهواء ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) ، ولن يوصلَ صاحبَه إلى شيء ، لأنه حتى وإن أصاب الحق صُدفةً ،
فقد ضلّ بأن اتخذ وسيلةً للدلالةِ على الله غير ما شرعه الله ، وهذا بذاته محادّةٌ لله ولرسوله ،
لأن الله جعل الدين كاملاً من جهتين : جهة الطريق ، وجهة الغاية .