المتطوع إنسان عظيم في هذا الزمن، إنه يخدمك ويخدم الناس والمجتمع بلا مقابل ، لربما لو سألت القريب والصديق والزميل شيئا بسيطا لوضع لك الاشتراطات وأخبرك التوقعات تجاهك بناء على ما قدمه ،لذلك التطوع من صفات العظماء ، لا يقوم به إلا من قد هذب نفسه، نعم الإنسان هو!
النوم الهادئ الذي لا يقاطعه ألم أو مرض، وقتك الخاص مع اهتماماتك وهواياتك، استقرارك النفسي الذي لا يشتته فقد أو حاجة، نفسك الراضية والمطمئنة، وجبتك الدافئة، مشروبك المفضل، حديثك مع أصدقائك، ضحكات عائلتك، تعليمك وعملك، تأمل سعادات يومك التي تُرافقك دائمًا وكُن ممتنًا لها