كلما اكْتربَت الأمور فإن الفرج قريب؛ لأن الله عزّ وجل يقول في كتابه: "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء" فكل يسر بعد عسر، بل إن العسر محفوف بيسرين، يسر سابق ويسر لاحق قال الله تعالى: "فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا"، قال ابن عباس رضي الله عنهما: "لن يغلب عسر يسرين".
::
*ما يفعله الولد الصّالح من الأعمال الصّالحة، فإنّ لوالديه مثل أجره، دون أن ينقص من أجره شيء، لأنّ الولد من سعيهما وكسبهما، وقد قال صلّى اللّه عليه وسلّم إنّ أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإنّ ولده من كسبه ).*
من خصال شهر رمضان أن الملائكة تستغفر للصائمين حتى يفطروا،
والملائكة عباد مكرمون عند الله تعالى: "لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"،
فهم جديرون بأن يستجيب الله
دعاءهم للصائمين؛ حيث أذن لهم به، والاستغفار طلب المغفرة، وهي ستر الذنوب في الدنيا والآخرة والتجاوز عنها، وهي من أعلى المطالب وأسمى الغايات.
*إذا كان العبد يجد أعمال الخير ميسَّرةً له، مسهَّلةً عليه، ويجد نفسه محفوظًا بحفظ الله عن الأعمال التي تضرُّه؛ كان هذا من البُشْرَى التي يستدلُّ بها المؤمن على عاقبة أمره؛ فإنَّ الله أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين.*
من كان شيخه الكتاب؛ ضل عن الصواب، فلا يجوز لطالب العلم أن يقتصر على القراءة والمطالعة في الكتب، بل عليه أن يتعلم هذه الكتب ويقرأها على العلماء الربانيين ويتلقى شرحها وبيانها منهم.
فلا يأخذ العلم من الكتب ولا من المتعالمين الذين يقرأون في الكتب ويحسبون أنهم صاروا علماء ويتكلمون في الحلال والحرام من غير بصيره فيَضِلُّونَ ويُضِلُّون، وهؤلاء يُسَمَّونَ قراءً وليسوا علماء.*
*يؤثر عن عمر بن الخطاب رضي الله كلمةً نافعةً جدًا، وهي قوله: "من بورك له في شيء فليلزمه". إنها كلمة عجيبة لو توزن بالذهب لوزنته، يعني: إذا عمل الإنسان عملًا ورأى فيه البركة والثمرة فليلزمه.*