اللَّـهُمَّ لك الحَمْدُ على كُلِّ نِعْمَةٍ أنْعَمْتَ بِهَا عَليْنَا في قَدِيْمٍ أوْ حَدِيْثٍ، أوْ خاصَّةٍ أوْ عَامَّةٍ أوْ سِرٍ أوْ عَلانِيَةٍ او حي او ميت او شاهد او غائب
*في الحديث القدسي، يقول الله عز وجل أنا عند ظنِّ عبدي بي ). قال القرطبيّ؛ أي: ظنُّ الإجابة عند الدُّعاء، وظنُّ القبول عند التوبة، وظنُّ المغفرة عند الاستغفار، وظنُّ المجازاة عند فعل العبادة.*
(فتح الباري)