شبهات حول ديننا

رد: شبهات حول ديننا


14.gif
اقتباس
11.gif

الا يمكن القول بان نسيان النبي صل الله عليه وسلم ايات كان يقرأها الرجل في قيام الليل

معناه ان النبي صل الله عليه وسلم غفل عنها مع انه حافظها

يعني غفل عن تدبرها

فتحصل معنا كثيرا مثلا انا حافظ سورة الواقعة

ولكن لي مدة لم اقراها

فعندما يذكر شخص امامي بعض اياتها اقول في نفسي لقدذكرني اياها وكنت قد نسيتها

ولا اقصد بذالك انني نسيتها وعلي حفظها من جديد
 
رد: شبهات حول ديننا

(( الـــــــــــــــــــــــرد ))

نعم من الممكن أن نقول ذلك
لأن حاصل الأمر المُثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينس شيئاً من القرآن الكريم
ومع فرض نسيانه هذا المنسي لا يُمحى بل هو مجرد إنشغال الذهن عنه
وإن مُحي فهذا يُعد من المنسوخ
فقال تعالى {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
فالإنساء هو من علامات النسخ كما تقول الآية الكريمة.
إذا حاصل الأمر أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنشغال باله
عن أمر تلك الآيات ولم ينسها بدليل رجوعها إلى ذهنه بمجرد ذكرها أمامه
 
رد: شبهات حول ديننا

14.gif
اقتباس
11.gif
بالنسبة عن العرضة الاخيرة

فلقد قرات في مناظرة عن القران الكريم يقول ان معارضة القران تكون بأن يقوله جبريل فيسمعه
النبي صل الله عليه وسلم ثم يقوله محمد صل الله عليه وسلم فيسمعه جبريل

يعني المعرضة الواحدة تكون مرتين

وفي عام وفاته عارضه مرتين يعني اربع مرات
 
رد: شبهات حول ديننا

(( الـــــــــــــــــــــــرد ))
المُعارضة المعروفة قبل موت الرسول صلى الله عليه وسلم (مرتين)
على عكس كل مرة مرة واحدة،وكان هذا إيذاناً بقرب أجل الرسول صلى الله عليه وسلم
أما مقال فهو وصف لحال العرضة الواحدة وبيان مدى قوتها والتأكيد على حفظ القرآن
فالمراجعة تتطلب أن يقرأ شخص على أحد ومن ثم يحفظ
ويقوم الشخص الذي يحفظ بمعاودة القراءة أمام شيخه ليتأكد من قوة حفظه
فهذا شرح لطريقة المعارضة (المراجعة)
لكن عددها الثابت هو إثنين عند قرب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
مثال على ذلك: جئتني مرتين في اليوم مرة صباحاً ومرة مساءً لتُحفظني القرآن
ففي الصباح قرأته علي وأنا بعدما حفظته أعدته عليك (فتلك مرة)
وعندما أتى المساء قرأت علي وأنا أعدت عليك فتلك الثانية فالمجموع إثنين
لكن ما حدث بيننا هو مجرد تفصيل وشرح لطريقة المعارضة وهذا لا يُخِل بعددها
 
رد: شبهات حول ديننا

14.gif
اقتباس
11.gif
1.gif
ويجب توضيح نقطة, فالدارس والقارئ سيجد إشكال بسيط مرده التشابو فقط وجود آيتين من الممكن أن تُحدث لو لبسا, فمرة زيد بن ثابت يقول,وجدت آخر
(مْ حَرِييٌ عَلَيْكُمْ )​
( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين )(سورة التوبة : 1 )​
(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) [التوبة: 128 ]​
ومرة يقول وجدت آية من سورة الأحزاب: وَ عَلَيْو..​
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ }{ سورة الأحزاب : 23 }.​

ولتوضيح بذه النقطة,فااية الأولى وجدىا مع أبي خزيمة الأنصاري ( أثناء جمع القرآن )في عهد أبي بكر الصديق​
أما اية الثانية, فكانت أثناء (نسخ) المصاحف في عهد عثمان بن عفان​
فتنبو!​
 
رد: شبهات حول ديننا

(( الـــــــــــــــــــــــرد ))
عندما نقرأ في جمع ونسخ القرآن
نجد إسماً مُشتركاً وهو أبو خزيمة الأنصاري وسنجد أن أبا خزيمة
مرة وجد آخر سورة براءة ومرة أخرى وجد آخر سورة الأحزاب
فهل هي براءة أم الأحزاب؟
فقد يحصل لبس وتوهم التناقض ، ولكن لا يوجد شئ من هذا
فبقليل من التمعن ، نجد أن آية براءة وجدت في وقت أبي بكر في جمع القرآن الكريم
وأما الآية الثانية فوجدت في وقت عثمان بن عفان وقت نسخ المصاحف
فيزول بذلك اللبس إن شاء الله
 
رد: شبهات حول ديننا

(( الـــــــــــــــــــــــرد ))
جمع المُصحف تم في عهد أبي بكر الصديق من العسب واللخاف والرقاق
أما ما حدث زمن عثمان فهو جمع القرآن على قراءة موحدة بعدما تنحاروا وبدأوا يكفّروا بعضهم بعضاً
فأرسل إلى حفصة رضي الله عنها فبعثت بالمصحف الذي كان مجموعاً عندها
لكي ينسخوا عنه ويرسلوا النسخ في الآفاق.

* جمع القرآن أيام أبي بكر
:
« خوفاً عليه من الضياع »

* جمع القرآن أيام عثمان بن عفان
:
« خوفاً عليه من اللحن وإختلاف اللهجات فجُمع على قراء واحدة و من ثم نُسخ للأمصار»

 
رد: شبهات حول ديننا

14.gif
اقتباس
11.gif
يعني ما فعله عثمان رضي الله عنه هو اخذه للمصحف الذي عند حفصة​
ونسخه في ست مصاحف تحمل القراءات السبعة وبعثه​
وامر باتلاف او احراق ما دون هذه المصاحف
وقد بعث كل حرف الى المدينة التي تتكلم به
 
رد: شبهات حول ديننا

(( الـــــــــــــــــــــــرد ))
القراءات ليست سبعة فقط بل القراءة الصحيحة لها ثلاث شروط هي :
صح سندها إلي النبي
وافقت العربية
وافقت الرسم العثماني
و الأحرف هي سبعة لا القراءات
وقد تطلق كلمة حرف على القراءة مجازا فقط لهذا ..
لكن الأحرف السبعة ليست قراءات السبعة المشهورين
أما الذي يظهر في عهد عثمان هو النسخ والتتبع كذلك زيادة في الحرص ومبالغة في الضبط
بدليل قصة الآيتين المفقودتين في عهد عثمان
ويقصد فقدت كمكتوبة لا محفوظة .
ثم أرسل لكل قطر بمصحف على قراءتهم .

 
عودة
أعلى