رد: { سيجعل الله من بعد عسرا يسرا }...!
التكبير معناه التعظيم لكنه ليس مرادف له
فالكبرياء أكمل من العظمة لأنه يتضمنها ويزيد عليها بالمعنى
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يقول الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما عذبته))
فجعل العظمة كالازار وجعل الكبرياء كالرداء ومعلوم أن الرداء أشرف
فلما كان التكبير أعظم من التعظيم , فكان التكبير متضمن التعظيم
التكبير يراد به أن الله عند العبد أكبر من كل شيء
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [الشورى: 4].
وبه يتبين أن معنى الله أكبر , فلا شيء أكبر ولا أعظم منه
ولا نستطيع ادراك عظمته وقدرته
فلاتدركه الابصار والأفهام
فالله أعظم من ذلك