سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

*سيأتي ما يُفرح قلوبنا بإذن الله*
ليس عِلماً بالغيب
وإنما ثقة برب رحيم كريم
فلا يعقب الأحزان إلا السعادة
ولا يعقب الحرمان إلا العطاء
سيجعل الله بعد عُسر يُسرا
*اَللّـهُمَّ*
اجعلنا من الصابرين الراضين
*اَللّـهُمَّ*
يسر امورنا واشرح صدورنا
والف بين قلوبنا واصلح ذات بيننا
واهدنا سبل السلام واغفر لنا ولوالدينا
وصل اللهم على نبينا محمد
*اَللّـهُمَّ*
صَلِّ وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين

*اللهم آمين*
*صُـ,ـبـٌـٌٌـٌٌٌـٌٌـٌآحـًـًًـًًًـًًـًـ آلُـِـِِـِِِـِِـِـځـٌٌـٌٌيـ,ـرّ*
 
PTw6p9f.jpeg
 
اللهم افتح لنا الخير في كل الأمور
فنحن لا حول لنا ولا قوة إلا بك

صباح الخير
 
صباح يزهر بذكر الله…
‏ويطمئن فيه القلب لأن التدبير بيد الرحيم.️
 
*استنطاق المحامد*
———————————
اعتدتُ في سابق أمري أن أتجاوز مجاملات السؤال
عن الأهل والحال في مطالع اللقاءات، وأحرص على اختصارها ما استطعت؛
إذ كنت أراها مجرد عبارات اعتادها الناس،
لا يُقصد بها حقيقة الاستفهام، فآثرتُ الاكتفاء بالسلام والدخول مباشرةً في صلب الحديث.

غير أن هذه النظرة تبدّلت تمامًا حين وقفتُ على آثارٍ جليلة نقلها أهل العلم، منها ما رواه البيهقي وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما،
أنه قال: «لعلنا نلتقي في اليوم مرارًا، يسأل بعضنا بعضًا،
لا نريد بذلك إلا ليحمد الله
عز وجل».
وفي أثرٍ آخر، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل رجلًا: كيف أنت؟ فقال: أحمد الله إليك، فقال عمر:
ذاك الذي أردتُ منك.

فتبيّن لي أن مقصدهم من هذا السؤال لم يكن مجاملةً عابرة، ولا استخبارًا مجردًا،
بل استنطاقًا لكلمةٍ عظيمة: “*الحمد لله*”
ليجري بها اللسان،
ويُعمر بها القلب،
ويُكتب بها الأجر.

ومنذ ذلك الحين تغيّرت نظرتي لتلك الأسئلة التي نستفتح بها لقاءاتنا ومكالماتنا؛
إذ أدركت ما تحمله من معانٍ إيمانية،
وما يترتب عليها من فضلٍ عظيم؛
فـ *الحمد لله* تملأ الميزان، والناطق بها مأجور،
ومن كان سببًا في إجرائها على لسان غيره مأجور كذلك،
إذا قصد ذلك واحتسبه،
كما كان يفعل الصحابة رضي الله عنهم.

فإذا سُئلت عن حالك أو أهلك، فلا تجعل الجواب عادةً عابرة، بل انطق بها من أعماقك:
“*الحمد لله*”، بملء قلبك ولسانك،
ولا تملّ أن يُعاد عليك السؤال مرةً أو مرات؛ فكلها أبواب أجر، ومواسم ذكر، وفرص لاستنطاق المحامد لمن يستحقها.
 
إشراقة

( وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ )

إذا أردت أن يخلو قلبك من الندم فاجعل كل عمل تقوم به خالصًا لوجه الله وحده
لا لمدح الناس
اولمكسب دنيوي

صبحكم الله بالخير
 
عودة
أعلى