إذا كت تحب السرور في الحياة فاعتنِ بصحتك,
وإذا كنت تحب السعادة في الحياة فاعتنِ بخلقك,
وإذ كنت تحب الخلود في الحياة فاعتنِ بعقلك,
وإذا كنت تحب ذلك كله فاعتنِ بدينك.
إني أنظر إلى حياتنا هذه التي نعيشها، فأرانا كموكب من السيارات
تمضي مجنونة مسرعة ، متسابقة هم كل واحدة أن تسبق الأخرى، وتخلفها وراءها
ولكن لو سألت سوّاقها إلى أين يسيرون ولماذا يسرعون؟
لما وجدت عندهم جواباً ! سباق إلى المال، سباق إلى اللذات ، سباقٌ في كل طريق من طرق الحياة
ثم ينتهي العمر، فنترك كل مااستبقنا إليه ونمضي! فلنقف لحظات في مطلع كل عام
لنسائل أنفسنا مالذي نربحه من هذا السباق؟ أوليس الربح الحق في جهة أخرى
غير الجهة التي يتجه الناس كلهم إليها، ويحسبون الربح المقصود فيها؟