سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

WVaGnlK.jpeg
 
{فأعرض عن مَن تولى عن ذكرنا ولم يُرِد إلا الحياة الدنيا * ذلك مبلَغُهم مِن العلم}
فالدنيا أكبر همهم ومبلغ علمهم، وأما المؤمن فأكبر همه هو الله، وإليه انتهى علمه وذكره.

ابن تيمية، مجموع الفتاوى (18 / 165)
 
عودة
أعلى