.
« مَا أخَذَ العَبدُ مَا حُرِّمَ عَلَيهِ إلَّا مِن جِهَتَينِ:
إحدَاهُمَا: سُوءُ ظَنِّه بربِّهِ، وأنَّه لَو أطاعَهُ وآثَرَهُ لَم يُعطِهِ خيرًا مِنهُ حَلَالًا.
والثَّانِيَةُ: أن يَكُون عَالِمًا بِذَلِك وأن مَن تَرَكَ للهِ شَيئًا أعاضَهُ خَيرًا مِنهُ، ولَكِن تَغلِبُ شَهوَتُهُ صَبرَهُ، وهَوَاهُ عَقلَهُ.
فَالأوَّلُ مِن ضَعفِ عِلمِهِ،
والثَّانِي مِن ضَعفِ عَقلِهِ وبَصِيرَتِهِ ».
ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-.
[ الفَوَائِدُ || 63 ]