سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

يقول ان القيم -رحمه الله-:
هذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يشتد خوفه من اثنتين : طول الأمل، واتباع الهوى، قال: "فأما طول الأمل فيُنسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق إلا وإن الدنيا قد ولت مدبرة والأخرة مقبلة ولكل واحدة بنُون، فكونوا من أبناء الأخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا؛ فإنّ اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل".
 
﴿فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً﴾
‏لو قال خيرًا لكفى، فكيف وهو خير كثير!
‏تفاءل مهما كان القَدر مؤلماًَ، فلا تدري ما بعده

::
 
عودة
أعلى