لقد جاء الوقت لإصلاح حياتك وترتيب دنياك! لا مزيدا من العلاقات غير الصحية التي لا ترتقي بدينك ودنياك ولست ملزم بها شرعا ، إنه ليس مطلوبا منك أن تكون حياتك تضحيات لتهمل نفسك ، فإنك ستُسأل عن حياتك، هي الأولوية رقم 1 مع عدم الإخلال بواجباتك، يكفي ما حصل في الماضي!
بالله عليك اقرأها بقلبك؛ أنا معه!
مَن هوَ الذي معك؟
تغدو في عملك، تمضي وسط جَمهرةٍ من الناس،
على حافة الطريق، تجلس مغمورا في آخر المقاعد هناك
لا يُؤبه لك؛ لكن الله معك!
من يغلبك آنذاك؟
من يؤذيك، أتخشى شيئًا، أتهابُ أمرًا
والله معك؟