سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

من دواعي الايمان وأسبابه الدعوة الى الله والى دينه , والتواصي بالحق والتواصي بالصبر , والدعوة الى أصل الدين , والدعوة الى التزام شرائعه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
 
قال ابن القيم رحمه الله :

"وَقد ثَبت ان الله سُبْحَانَهُ أرسل جِبْرِيل الى النَّبِي يخيره بَين أن يكون ملكا نَبيا اَوْ عبدا نَبيا فَنظر الى جِبْرِيل كالمستشير لَهُ فأشار اليه أن تواضع
فَقَالَ بل أن أكون عبدا نَبيا فَذكره سُبْحَانَهُ باسم عبوديته فِي أشرف مقاماته فِي مقَام الاسراء ومقام الدعْوَة ومقام التحدي

▪︎فقَالَ فِي مقَام الاسراء {سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا} وَلم يقل بِرَسُولِهِ وَلَا نبيه إِشَارَة الى انه قَامَ هَذَا الْمقَام الاعظم بِكَمَال عبوديته لرَبه

▪︎وَقَالَ فِي مقَام الدعْوَة {وَأَنه لما قَامَ عبد الله يَدعُوهُ كَادُوا يكونُونَ عَلَيْهِ لبدا}

▪︎وَقَالَ فِي مقَام التحدي { وَإِن كُنْتُم فِي ريب مِمَّا نزلنَا على عَبدنَا فَأتوا بِسُورَة من مثله}

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ فِي حَدِيث الشَّفَاعَة وتراجع الانبياء فِيهَا وَقَول الْمَسِيح اذْهَبُوا الى مُحَمَّد عبد غفر الله لَهُ مَا تقدم من ذَنبه وَمَا تَأَخّر فَدلَّ ذَلِك على انه نَالَ ذَلِك الْمقَام الاعظم بِكَمَال عبوديته لله وَكَمَال مغْفرَة الله لَهُ.

قطوف_من_كتاب_مفتاح_دار_السعادة
لابن القيم ج 1/ص5
 
رد: { سيجعل الله من بعد عسرا يسرا }...!

:



السّعَيد ليْسَ شِخصاً يَحظِي بحَيَاة كَامِلة ، إنمَا شَخصٌ قِرر أنْ يغُضَ الطَرف عِنْ بعِض النَواقِصْ ♥ :)
 
عودة
أعلى