لو طبعنا ..
صفحة ما فيها خبر ..
لا حروف .. ولا صور !
صفحة يملاها البياض
صفحة تملانا بياض .. ما يعكرها الحبر
كان ذي الصفحة الوحيدة ..
اللي اقراها الصباح .. في الجريدة .,
ذكر ابن أبي الدنيا بإسناده، قال: قال إبراهيم بن داود: قال بعض الحكماء: إن لله عبادًا يستقبلون المصائب بالبشر،
قال: فقال: أولئك الذين صفت من الدنيا قلوبهم، ثم قال: قال وهب بن منبه: وجدت في زبور داود: يقول الله تعالى:
«يا داود، هل تدري من أسرع الناس ممرًا على الصراط؟ الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري».
قال ابن رجب :
مجالسة المساكين توجب رضى من يجالسهم برزق الله تعالى،
وتعظم عنده نعمة الله عليه بنظره في الدنيا إلى من دونه،
ومجالسة الأغنياء توجب السخط بالرزق،
ومد العين إلى زينتهم وما هم فيه، وقد نهى الله عز وجل نبيه عن ذلك فقال: