" لو سُلبت منك لذائذُ الدنيا كلها، ولم يبقَ معك منها إلا القرآن بلذّة تلاوته، وحلاوة تدبره، ومتعةِ الإستماع إليه، لكـفى به لك جبرًا وعوضـًا عن كل ما فاتك♥!"
لا يمكن أن يصلح لك فرد من أفراد ذريتك إلا إذا أصلحه الله لك، مهما اجتهدت في تأديبه وتربيته وأطْرِهِ على الحق، والزامه بالاستقامة لا يمكن أن يستقيم ويَصلُح إلا إذا أصلحه الله لك .
فالهادي هو الله، والموفق هو الله سبحانه وتعالى .
ولهذا ينبغي على المسلم أن يَعْظُمَ رجاؤه بالله،وسؤاله لله،والحَاحُه على الله-سبحانه وتعالى-أن يصلح ذريته .
فها هو خليل الرحمن في دعائه يقول: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ}