﴿قالَ كَذلِكَ أَتَتكَ آياتُنا فَنَسيتَها وَكَذلِكَ اليَومَ تُنسى﴾ [طه: ١٢٦]
الجزاء من جنس العمل؛ فكما عَميتَ عن ذِكْر ربِّك وطاعته، ونسيتَه ونسيت حظَّك منه؛ أعمى اللهُ بَصَرَكَ في الآخرة، فحُشِرْتَ إلى النار أعمى أصمَّ أبكم، وأعرضَ عنك ربك ونَسِيَكَ في العذاب.
اللهم ذكرنا العمل الصالح
ولا تجعلنا من الذين نسوا الله فنسيهم