سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

تأمل

قـال الله عز وجل في كتابـه:

{ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }

استجاب له فاعطاه حاجته لمـاذا !؟؟

#الجواب
قال الله ⇦⇦ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ + وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا + وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ

ونحن نريد ونطلب فهل تُرانا نسارع في الخيرات هل نخشع لله كما يحب ويرضى هل ندعوه رغباً ورهبا ..

1
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

(( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ))
‏لا تعجّل بحوائجك قبل وقتها ،،، فيتألم قلبك ويضيق صدرك
ويغشاكَ القنوط ،،، !!!
فبعـض الدعـوات الجميلـة لا تُستجاب فـي لحظتها !!
و لكن الله لا ينساها ،،، فيعطيك إياها في الوقت الأجمل والأنسب !!!
حينها ستعـرف أنّ الله لم ينساك ،،،
فاجعـل فؤادك يثـق بالله !!!
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

ba824cfbf5e5f5d523509d6c51a0f3ca.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{فأعرض عن مَن تولى عن ذكرنا ولم يُرِد إلا الحياة الدنيا * ذلك مبلَغُهم مِن العلم}
فالدنيا أكبر همهم ومبلغ علمهم، وأما المؤمن فأكبر همه هو الله، وإليه انتهى علمه وذكره.

ابن تيمية، مجموع الفتاوى (18 / 165)
::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

◈❖ هدايـــات قرآنية ❖◈

{فأما من أوتي كتابه بيمينه * فسوف يحاسب حسابًا يسيرا * وينقلب إلى أهله مسرورا * وأما من أوتي كتابه وراء ظهره * فسوف يدعوا ثبورا * ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا}
اربط بين قوله تعالى فيمن أوتي كتابه بيمينه {وينقلب إلى أهله مسروراً}، وهذا: {كان في أهله مسروراً}؛ تجد فرقًا بين ‌السرورين:
فسرور الأول سرورٌ دائم، نسأل الله أن يجعلنا منهم.
وسرور الثاني سرورٌ زائل.

ابن عثيمين، تفسير جزء عم (ص: 115)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{إن تُبدُوا شيئًا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليمًا} كلامٌ جامعٌ ‌تحريضًا ‌وتحذيرًا، ومنبىء عن وعدٍ ووعيد، فإن ما قبلَه قد حوى أمرًا ونهيًا، وإذ كان الامتثال متفاوتًا في الظاهر والباطن -وبخاصة في النوايا والمضمرات- كان المقام مناسبًا لتنبيههم وتذكيرهم بأن الله مطلعٌ على كل حالٍ من أحوالهم في ذلك، وعلى كل شيء.

ابن عاشور، التحرير والتنوير (22 / 95)
 
عودة
أعلى