пαнεɔ
المشرف العام
- إنضم
- 31 أغسطس 2014
- المشاركات
- 90,498
- مستوى التفاعل
- 130
- النقاط
- 63
رد: سلسلة تأملات قرآنية
قال الله تعالى :
﴿ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ﴾
الإنسان يقف مكشوفًا بكل ما في سريرته أمام علم الملك الديان فالله أعلم بما في نفوس العالمين يعلم من ضل عن سبيله ومن اهتدى ويعلم حيث يجعل رسالته،
وما يكتمه الناس ويعلم من في السموات والأرض ويعلم من هو أهدى سبيلاً، ويعلم بأقوال العباد وأفعالهم وأنفاسهم وكلامهم العليم بذات الصدور وكل شيء معلوم لله مكتوب في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
فما أخطر الجهل بالله ودينه والغفلة عنه وما أعظم الحسرة والندامة، والخزي والفضيحة، حين تُعرَض أعمال العبد السيئة على ربه ويرى نفسه وهو يزاول تلك الأعمال التي يسودّ لها وجهه،
وينخلع لها قلبه يوم القيامة فالانسان يتقلب في نعم الله ليلاً ونهاراً ويبارزه بالمعاصي في أرضه بلا حياء ولا خوف فما أجدره أن يتوب إلى ربه الذي خلقه وصوّره وأكرمه ونعَّمه وما أحراه أن يستسلم لمن يعرف ظاهره وباطنه وسره وعلانيته. فما أسفه وأجهل الذين لا يعرفون ربهم ويظنون أن الله لا يعلم أحوالهم وسرهم ونجواهم، ومن ثَم يبارزونه بالمعاصي
اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا
وصلّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
قال الله تعالى :
﴿ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ﴾
الإنسان يقف مكشوفًا بكل ما في سريرته أمام علم الملك الديان فالله أعلم بما في نفوس العالمين يعلم من ضل عن سبيله ومن اهتدى ويعلم حيث يجعل رسالته،
وما يكتمه الناس ويعلم من في السموات والأرض ويعلم من هو أهدى سبيلاً، ويعلم بأقوال العباد وأفعالهم وأنفاسهم وكلامهم العليم بذات الصدور وكل شيء معلوم لله مكتوب في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
فما أخطر الجهل بالله ودينه والغفلة عنه وما أعظم الحسرة والندامة، والخزي والفضيحة، حين تُعرَض أعمال العبد السيئة على ربه ويرى نفسه وهو يزاول تلك الأعمال التي يسودّ لها وجهه،
وينخلع لها قلبه يوم القيامة فالانسان يتقلب في نعم الله ليلاً ونهاراً ويبارزه بالمعاصي في أرضه بلا حياء ولا خوف فما أجدره أن يتوب إلى ربه الذي خلقه وصوّره وأكرمه ونعَّمه وما أحراه أن يستسلم لمن يعرف ظاهره وباطنه وسره وعلانيته. فما أسفه وأجهل الذين لا يعرفون ربهم ويظنون أن الله لا يعلم أحوالهم وسرهم ونجواهم، ومن ثَم يبارزونه بالمعاصي
اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا
وصلّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين