سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

(فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) عدَّد الله في هذه السورة نعماءَه، وأذكر عبادَه آلاءه، ونبههم على قدرته ولطفه بخلقه، ثم أتبع كل خلّة وَصَفَها بهذه الآية، وجعلها فاصلة بين كل نعمتين؛ ليُفهمهم النعم، ويقررهم بها.






✍ابن قتيبة، تأويل مشكل القرآن (151)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏.
رسالة ••

ثباتك اليوم قصة قد يُعاودك
شريطها مفصّلاً عند أول وهلة
يتهادى لسمعك نداء الملائكة
في الجنة؛

(سلامٌ عليكم بما صبرتُم فنِعم عقبى الدّار)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

*وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ*

له وإليه .. ماذا تريد من الأمان بعد ذلك؟!
لو كان أمرك يرجع لإنسان رحيم لاطمأننت.. فكيف ومرجعه لله!
يا رب نشهدك على رحمتك، ولطفك، وقدرتك .. فأسبغ علينا من واسع فضلك، واجعل العاقبة لخير، في الدنيا و الدين
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال تعالى:
{ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ}

دع هذا النداء الرباني يدوي في قلبك كلما طاف به قلق الأرزاق
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

﴿وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون﴾.

رؤية العدوِّ الجائر الباغي وهو ينال جزاءه أطيبُ لقلب المظلوم وأشفى لصدره ،

فاللهم أرِنا في أعدائنا وأعدائك عجائبَ قدرتك !

هدايات القرآن الكريم (ص: 8)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏﴿ولقد صرّفنا في هذا القرآنِ للناسِ من كلّ مثَلٍ وكان الإنسانُ أكثر شيء جدلا﴾

‏صرّفنا: وضّحنا ونوّعنا.

‏كفكِف أيها الإنسان من شِرَّة غرورك، وطامِن من كبريائك وافتخارك؛ فما أنت إلا خَلقٌ من خلق الله، بيدَ أنك أكثرُه جدالًا، وأطوله مماراة.

‏[كتاب هدايات القرآن الكريم، سورة الكهف 54]
::
‏﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾

‏لا يزال المرءُ يعاني الطاعة حتى يألفها
ويحبّها فيُقيّض الله له ملائكةً تؤزه إليها أزًّا، ‏تُوقظه من نومه إليها، ومن مجلسه إليها.

‏[ابن القيم]

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏- لا تغفل عن وردك القرآني

‏" من أهم مُهمات الشيطان أن يصدُك عن القرآن! ستظل تختلق الأعذار حتى يَمُر العُمر يا صاحبي دون أن تشعر! ثمَّ تتقطعَ نفسك حسرات وهوَ يشفع لأصحابِه يوم القيامة وأنتَ محروم! لا تغفل عن وردك من القرآن "
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

‏إنّ مواعظ القرآن تُذيب الحديد،
‏وللفهوم كل لحظة زجر جديد،
‏وللقلوب النيّرة كل يوم به وعيد،
‏غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد.

‏[ابن الجوزي]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿ وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ ﴾

"كم مرة استعجل الإنسان أمراً فلما جاء تمنى لو تأخر.. !
كم مرة سعى الإنسان للحصول على شيء، ولكنه بعد حين حمد الله لكونه لم يحصل عليه..!
فمن يعلم الغيب، ومن يعلم عاقبة الأمور منعك لحكمة واعطاك لفضله وكرمه✨.
 
عودة
أعلى