سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

( هَـٰۤأَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُوا۟ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَاۤءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡا۟ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوۤا۟ أَمۡثَـٰلَكُم )

ما أوجزها من عبارة

ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه
لأن الله هو الغني ونحن الفقراء

ثم أعقبها عز وجل بالوعيد المخيف
وإن تتولوا يستبدل قوما غيرنا ثم لا يكونوا أمثالنا

فهل سنبخل بما رزقنا الله بعد ذلك ❓
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

لو اجتمع يأس الدُنيا كله في قلبك وتأملت هذه الآيه لذهب اليإس ، كم من مشكلة مرت بنا ثم رحلت وكأنها لم تكن
.
﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

*﴿لَاتَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾*
*حتى في أعظم البلايا*
*وأشد المصائب*
*هناك خيرٌ نجهله ولا نعرفه*
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

(وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا )..

معادلة جميلة، تبدد خوف الكثير من الناس، تقدمها هذه الآية، بين يدى أولئك الصنف، الذين يحاصرهم الخوف، أو الشعور بالخوف، من الظلم، وأن يضيع منهم، أو يسلب حقهم..

المعادلة، ببساطة، هي أن يتوفر لديك الإيمان أولا بالله صادقا محتسبا، بكل أركانه، كاملة صحيحة وسليمة، ثم يتبع هذا الايمان، العمل الصالح..
إن تحقق فيك ذلك، فلا تخف من الظلم وهضم حقك، سواء في الدنيا، أو في الآخرة.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال الله تعالى:
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّوا۟ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ﴾ [ سورة يونس آية:﴿7﴾ ]

(واطمأنوا بها) أي: ركنوا إليها، وجعلوها غاية مرامهم، ونهاية قصدهم؛ فسعوا لها، وأكبوا على لذاتها وشهواتها؛ بأي طريق حصلت حصلوها، ومن أي وجه لاحت ابتدروها، قد صرفوا إرادتهم ونياتهم وأفكارهم وأعمالهم إليها.
(والذين هم عن آياتنا غافلون): فلا ينتفعون بالآيات القرآنية، ولا بالآيات الأفقية والنفسية، والإعراض عن الدليل مستلزم للإعراض والغفلة عن المدلول المقصود.

السعدي:358.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }
قال الإمام ابن القَيِّم رحمه الله:
" أجمع العارفون بالله أنّ التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأنَّ الخُذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك."

[ مدارج السَّالكين (٤٤٥/١) ].
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏#تدبر

‏﴿ ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ ﴾ [ سورة الكهف آية:﴿46﴾ ]

‏(المال والبنون): التي يفتخر بها عتبة وأصحابه الأغنياء (زينة الحياة الدنيا): ليست من زاد الآخرة.

‏قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «المال والبنون حرث الدنيا، والأعمال الصالحة حرث الآخرة، وقد يجمعها الله لأقوام».

‏[ البغوي:3/34 ]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

*قال تعالى:( فأمَّا الزبد فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ). تيار الفساد لا يجرف الجبال، إنما يجرف الأوساخ والأقذار؛ فكن جبلاً راسخاً بإيمانك أمام التيار المخالف لدينك، واسأل الله الثبات دوماً، قال تعالى؛( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ).*
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

*قال تعالى:( فَأْوُوا إِلَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ ). العبْرة بانْتشار الرّحمة؛ لا بسَعة المسْكن، فقد ينْشر الله الرّحمة في كهْف، وقد يكوْن البيْت الواسِع ضيّقاً على أهْله.*
 
عودة
أعلى