سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

-
‏قوله سبحانه:(وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى )
‏متضمن لكنز عظيم،
‏وهو أن كل مراد إن لم يرد لأجل الله،
‏ويتصل به،
‏وإلا فهو مضمحل ،منقطع،
‏فإنه ليس إليه المنتهى،
‏وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها،
‏فهو غاية كل مطلوب،
‏وكل محبوب لا يحب لأجله فمحبته عناء وعذاب.
‏ابن القيم.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

القرآن يعطينا قيم الحياة . التي بدونها تصبح الدنيا كلها لا قيمة لها . لأن الدنيا امتحان أواختبار لحياة قادمة في الآخرة . فإذا لم تأخذها بمهمتها في أنها الطريق الذي يوصلك إلى الجنة . أهدرت قيمتها تماماً ولم تعد الدنيا تعطيك شيئاً إلا العذاب في الآخرة
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

من أهم فوائد التدبُّر:
«وإذا تدبرت كتاب الله تبيّن أنه يفصل النزاع بين من يحسن الرد إليه، وأن من لم يهتدِ إلى ذلك فهو: إما لعدم استطاعته فيُعذر، أو لتفريطه فيُلام».

ابن تيمية

::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

إذا لهج لسانك بدعاء النبي ﷺ :

(( اللّهمّ إنّك عفوٌّ تحبّ العفوَ فاعفُ عنا ))

فلا تجعل كلام النبي ﷺ بمعزلٍ عن كلام الله ﷻ ، و استرشد بكلام الله ﷻ عن حقيقة العفو الذي تطلبه في دعائك حيث قال الله ﷻ :

(( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ، فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا ))

قال الشيخ السعدي رحمه الله ﷻ :

و "عسى" ونحوها واجبٌ وقوعها من الله تعالى بمقتضى كرمه وإحسانه ،

وفي التَّرْجيةِ بالثواب لمن عمل بعض الأعمال فائدة ، وهو أنه قد لا يوفيه حق تَوْفيَتِه ،
ولا يعمله على الوجه اللائق الذي ينبغي ، بل يكون مقصرًا ؛ فلا يستحق ذلك الثواب ، والله أعلم .

وفي الآية الكريمة دليل على أن مَن عجز عن المأمور من واجبٍ وغيره فإنه معذور ،

ولكن لا يُِعذر الإنسان إلا إذا بذل جهده وانسدت عليه أبواب الحيل لقوله تعالى :
{ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً }


العلاّمة السعدي رحمه الله ﷻ ، بتصرف .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

-
‏كم هـي مريحـة هـذه اﻵية

‏ ( فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ )
‏ اللهم إنا نظن بك
‏(غفرانًا ،وعفوًا ،ومعافاةً ، وسِـترًا ،وتوبةً، وهدايةً ،ونصرًا ،وسعادةً ، وثباتًا ،ورزقًا ، وتوفيقًا ،وفرجًا قريبًا ؛وحُسْن خاتمة)
‏ طابت أوقاتكم بالطاعات
 
عودة
أعلى