سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

فائدة لغوية من تفسير قوله ﷻ ﴿وأولئك هم المفلحون﴾

•┈••✦✦••┈•

قال الشيخ العلَّامة ابن عثيمين رحمه الله:

من المعروف عند أهل العلم أن *العطف يقتضي المغايرة*
أي أن المعطوف غير المعطوف عليه.
وقد ذكرنا أن هذه المعطوفات أوصاف للمتقين وهو موصوف واحد؛ فكيف تكون المغايرة؟

والجواب: أن التغاير يكون في الذوات كما لو قلت: "قدم زيد، وعمرو"
ويكون في الصفات كما في هذه الآية، وكما في قوله تعالى: {سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى * والذي قدَّر فهدى * والذي أخرج المرعى}؛ قالوا: والفائدة من ذلك أن هذا يقتضي تقرير الوصف الأول. كأنه قال: "أتصف بهذا، وزيادة .."

المصدر:
تفسير سورة البقرة للشيخ ابن عثيمين (ج1/ص32).
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة_مع_آية
" هل يسرك أن يعلم الناس ما في صدرك ـ مما تحرص على كتمانه و لا تحب نسبته إليك ـ ؟!
قطعاً لا تحب ، بل ستتبرأ منه لو ظهر ؟ إذن قف مع هذه الآية متدبراً ، و تأمل ذلك المشهد العظيم :
( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) ،
( وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ) ،
أتريد النجاة من هذا كله ؟
كن كإبراهيم عليه السلام : ( إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) وهنا ، لن تر ما يسوؤك "
[ أ . د . ناصر العمر ]
-
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
عودة
أعلى