سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

168037706101355.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

sZFQpVh.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ‌وأنه ‌إليه تحشرون }

الذي يعلم أنه سيحشر رغم أنفه إلى الله تعالى كيف يسرع له عقله أن يسمع نداءه بأمره فيه أو ينهاه فيعرض عنه .

أبو بكر الجزائري ، أيسر التفاسير للجزائري (2 / 298)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

db11b03980778e57e0478a3fbaea238d.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

0de59fd92383043375303bd4346fb2ee.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

:
{فإنك بأعيننا ﴾ ﴿ وحنانا من لدُنا ﴾
"بالله عليك كيف تشعر وأنت تقرأها ؟
أمع الله جرح لا يبرأ ! أمع الله كسر لا يجبر."
‏قال الربيع بن خثيم - رحمه الله :
كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل .

- سير أعلام النبلاء ( 259/4) -
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

إن مما يُخفِّفُ مُصاب الفقد على أهل الإيمان، أن الدنيا لن تدوم بمصائبها، وأن لديهم أملًا باجتماع آخر ليس فيه همٌّ ولا فقد، هو خير من اجتماع الدنيا،
﴿في جَنّاتِ النَّعيم۝ عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلين﴾
فالحمد لله الذي لم يجعل حياة الدنيا على الدوام.
والحمد لله الذي خلق النسيان
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) سورة يونس

قل -أيها الرسول- لهؤلاء الناس: قد جاءكم رسول الله بالقرآن الذي فيه بيان هدايتكم, فمن اهتدى بهدي الله فإنما ثمرة عمله راجعة إليه, ومن انحرف عن الحق وأصرَّ على الضلال فإنما ضلاله وضرره على نفسه, وما أنا موكَّل بكم حتى تكونوا مؤمنين, إنما أنا رسول مبلِّغ أبلِّغكم ما أُرْسِلْت به.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

إن تُبدُوا شيئًا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليمًا} كلامٌ جامعٌ ‌تحريضًا ‌وتحذيرًا، ومنبىء عن وعدٍ ووعيد، فإن ما قبلَه قد حوى أمرًا ونهيًا، وإذ كان الامتثال متفاوتًا في الظاهر والباطن -وبخاصة في النوايا والمضمرات- كان المقام مناسبًا لتنبيههم وتذكيرهم بأن الله مطلعٌ على كل حالٍ من أحوالهم في ذلك، وعلى كل شيء.

ابن عاشور، التحرير والتنوير (22 / 95)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

◈❖ هدايـــات قرآنية ❖◈

{وما نقموا منهم إلا أنْ يؤمنوا بالله العزيز الحميد}
اعلم أنه تعالى أشار بقوله: {العزيز} إلى أنه لو ‌شاء ‌لمنع أولئك الجبابرة من تعذيب أولئك المؤمنين، ولأطفأ نيرانهم ولأماتهم، ولكنه تعالى لم يعاجِلهم بذلك لحكمته سبحانه، فلهذا السبب قال: {والله على كل شيء شهيد}، فهو وعدٌ عظيمٌ للمطيعين، ووعيدٌ شديدٌ للمجرمين.

الرازي، مفاتيح الغيب (31 / 112) بتصرف
 
عودة
أعلى