سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

YNfkNNV.jpeg


1
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

::
وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (113_ هود )
{ وَلَا تَرْكَنُوا ْ} أي: لا تميلوا { إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ْ} فإنكم، إذا ملتم إليهم، ووافقتموهم على ظلمهم، أو رضيتم ما هم عليه من الظلم { فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ْ} إن فعلتم ذلك { وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ْ} يمنعونكم من عذاب الله، ولا يحصلون لكم شيئا، من ثواب الله.
{ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ْ} أي: لا يدفع عنكم العذاب إذا مسكم، ففي هذه الآية: التحذير من الركون إلى كل ظالم، والمراد بالركون، الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك، والرضا بما هو عليه من الظلم.
وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟!! نسأل الله العافية من الظلم.
::

2
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

• - قال الله تعالى :
﴿ وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ﴾

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي -رحمه الله تعالىٰ- :

• - ﴿ وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ ﴾ بعمل المعاصي ﴿ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ﴾ بالطاعات ، فإن المعاصي تفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق ، كما قال تعالىٰ : ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴾ كما أن الطاعات تصلح بها الأخلاق ، والأعمال ، والأرزاق ، وأحوال الدنيا والآخرة .

【 تيسير الكريم الرحمٰن (291/1) 】
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

❍ قَـالَ الإمِـام القُرطبِي رحمه الله :

《 حال المرأة المؤمنة في الجنَّة أفضل من حال الحور العين وأعلى درجة وأكثر جمالاً؛ فالمرأة الصالحة من أهل الدنيا إذا دخلت الجنة فإنما تدخـلها جزاءً على العمل الصالح وكرامة من الله لها لدينها وصلاحها، أمَّا الحور التي هي من نعيم الجنة فإنما خلقت في الجنة من أجل غيرها وجُعِلَت جزاء للمؤمن على العمل الصالح.

وشتـان بين من دخلت الجنة جزاء على عملها الصالح، وبين من خلقت ليُجَازَى بها صاحب العمل الصالح؛ فالأولى ملكة سيِّدة آمِرَة، والثانية - على عظم قدرها وجمالها - إلا أنها ـ فيما يتعارفه الناس ـ دون الملكة، وهي مأمورة من سيِّدها المؤمن الذي خلقـها الله تعالـى جـزاء له 》.

« تفسير القرطبي » (16/ 154)


❍ قَالَ العلّامة بنُ عُثَيمِين-رَحِمهُ الله-:

《 الـذي يَظهر لي أنّ نسـاء الدنيا يكن خيـراً من الحُور العـين حتّى في الصفات الظاهـرة والله أعـلم 》.

نور على الدرب ش-رقم [282]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قَال الله تَعَالى :
{ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ}
لن يكونَ العمرُ كله سنين عجاف
ستتحسن الأوضاع وتعود الحياة لطبيعتها
اللهم اجعله عاماً مليئاً بتحقيق الأمنيات
ونحن نرفل بثوب الصحة والعافية
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا * يُصلِح لَكُم أَعمالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم ...﴾
[الأحزاب: 71]
من ثمرات الدعوة إلى الله؛ صلاح الأعمال، ومغفرة الذنوب.
::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

"{ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [البقرة:216]

في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة؛ لعدم علمه بالعواقب فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد.

[ابن القيم]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال تعالى: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) الطارق

قال ابن كثير:*(أي يوم القيامة تبلى فيه السرائر أي تظهر وتبدو ويبقى السر علانية والمكنون مشهورا).

قال السعدي: (أي تختبر سرائر الصدور، ويظهر ماكان في القلوب من خير وشر على صفحات الوجوه،*قال تعالى: "يوم تبيض وجوه وتسود وجوه").
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

•قال تعالى:
﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل: 8].

"الانقطاع إلى الله والإنابة إليه هو: الانفصال بالقلب عن الخلائق، والاتصاف بمحبة الله وما يقرب إليه ويدني من رضاه".

[تيسير الكريم الرحمن للسعدي (ص: 1058)].
 
عودة
أعلى