سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرَفن فلا يؤذَين وكان الله غفورا رحيما }

كان الله رحيمًا بهن إذ يسترهن.

الواحدي، الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (ص: 873)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال ابن رجب رحمه الله :

المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة، فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت صباحا أو مساء، أو تقبض روحه على طاعه أم على معصيه.

فمن أصبح أو أمسى على غير توبة، فهو على خطر، لإنه يُخشى أن يلقى الله غير تائب، فيُحشَر في زمرة الظالمين ،
قال الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}

لطائف المعارف (458)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال ابن أبي الدنيا [ في التواضع 88 ] :

حدثنا محمد بن علي حدثنا إبراهيم بن الأشعث قال :

سألت الفضيل ( يعني ابن عياض الزاهد الإمام )

عن التواضع

قال :
التواضع أن تخضع للحق وتنقاد له

ولو سمعته من صبي قبلته منه

ولو سمعته من أجهل الناس قبلته منه ...
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

القُرآن سمّاه الله ﴿ وإنه لكتابٌ عزيز ﴾
ومِن عزّته: أنه يُعِز صاحبه في دنياه وآخرته،
يُعزّه في دنياه:
فلا يلتفت قلبهُ إلى غير الله،
ولا تتحرّك جوارِحهُ لغير مَرضاة الله،

ويُعزّه في آخرته:
فيشفع له القرآن.
ويُلبس تاج الكرامة
ويقرأ ويرتّل ويرقى في درجات الجنّة.

✍ أحمد الحميد
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

علامات قبول التوبة الصحيحة.

◾قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

•فَالتَّوْبَةُ الْمَقْبُولَةُ الصَّحِيحَةُ لَهَا عَلَامَاتٌ.

-مِنْهَا: أَنْ يَكُونَ بَعْدَ التَّوْبَةِ خَيْرًا مِمَّا كَانَ قَبْلَهَا.

-وَمِنْهَا: أَنَّهُ لَا يَزَالُ الْخَوْفُ مُصَاحِبًا لَهُ لَا يَأْمَنُ مَكْرَ الله طَرْفَةَ عَيْنٍ، فَخَوْفُهُ مُسْتَمِرٌّ إِلَى أَنْ يَسْمَعَ قَوْلَ الرُّسُلِ لِقَبْضِ رُوحِهِ {أَنْ لَا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت: 30] فَهُنَاكَ يَزُولُ الْخَوْفُ.

-وَمِنْهَا: انْخِلَاعُ قَلْبِهِ، وَتَقَطُّعُهُ نَدَمًا وَخَوْفًا، وَهَذَا عَلَى قَدْرِ عِظَمِ الْجِنَايَةِ وَصِغَرِهَا، وَهَذَا تَأْوِيلُ ابْنِ عُيَيْنَةَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} [التوبة: 110] قَالَ: تَقَطُّعُهَا بِالتَّوْبَةِ، وَلَا رَيْبَ أَنَّ الْخَوْفَ الشَّدِيدَ مِنَ الْعُقُوبَةِ الْعَظِيمَةِ يُوجِبُ انْصِدَاعَ الْقَلْبِ وَانْخِلَاعَهُ، وَهَذَا هُوَ تَقَطُّعُهُ، وَهَذَا حَقِيقَةُ التَّوْبَةِ، لِأَنَّهُ يَتَقَطَّعُ قَلْبُهُ حَسْرَةً عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ، وَخَوْفًا مِنْ سُوءِ عَاقِبَتِهِ،فمن لم يتقطع قلبه في الدنيا على ما فرط حسرة وخوفا تقطع في الأخرة إذا حقت الحقائق وعاين ثواب المطيعين وعقاب العاصين، فَلَا بُدَّ مِنْ تَقَطُّعِ الْقَلْبِ إِمَّا فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا فِي الْآخِرَةِ.

[ مدارج السالكين ( 1/ 203-204)].
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قوله سبحانهوَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى )
‏متضمن لكنز عظيم،
‏وهو أن كل مراد إن لم يرد لأجل الله،
‏ويتصل به،
‏وإلا فهو مضمحل ،منقطع،
‏فإنه ليس إليه المنتهى،
‏وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها،
‏فهو غاية كل مطلوب،
‏وكل محبوب لا يحب لأجله فمحبته عناء وعذاب.


‏ابن القيم.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ‌وأنه ‌إليه تحشرون }

الذي يعلم أنه سيحشر رغم أنفه إلى الله تعالى كيف يسرع له عقله أن يسمع نداءه بأمره فيه أو ينهاه فيعرض عنه .

أبو بكر الجزائري ، أيسر التفاسير للجزائري (2 / 298)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ ۖ﴾

▪قال ابن القيم -رحمه الله-:
"وفِي ذِكر اِصْطفافها
تَنْبيه عَلى كَمال النِّعمة عَليْهم بِقرب بَعضِهم مِن بَعض،
ومُقابلة بَعْضهم بَعضاً،
كَما قاَل تَعالى:
﴿ مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾

فَإنّ مِن تَمام اللَّذةِ والنَّعيم أنْ يَكون مَع الإنْسان فِي بُستانهِ ومَنزِله مَن يُحب مُعاشرتَه، ويُؤثرُ قُربَه، ولاَ يكُون بَعِيدًا مِنْه قَد حِيل بَيْنه وبَيْنه.
بَل سَرِيره إلَى جَانِب سَرير مَن يُحِبه، ومُقابِلُه سَرير مَن يُحبه
 
عودة
أعلى