سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾

البيت حِصن الحَصان ، وكِناس الأمان ، ومهد الجمال ، ومعهد النقاء ، والمستور أفضل من المشهور لدى الجمهور .

أنوار من الذكر الحكيم لعبد الله العواضي (ص: 87)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿ و استعينوا بالصبر و الصـلاة ﴾

لن تواصل في حياتك إلا بالصلاة ، لن تقاوم في أزماتك إلا بالصلاة ، لن تصمد في همومك إلا بالصلاة.
صلاة الفجر خير بداية ليومك .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿إنّهم كانوا يسارعونَ في الخيرات﴾

‏قال السعدي-رحمه الله- :"لا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفُرصة فيها".

‏نسأل الله أن يستعملنا وإياكم في طاعته
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

اعلم أن القلب المطمئن أعظم من القلب السعيد ، لأن السعادة وقتيه ، والطمأنينة دائمة حتى مع المصيبة ، ومن أعظم أسبابها ذكر الله :
‏ (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

‏- ابن الجوزي رحمه الله
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

(فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) عدَّد الله في هذه السورة نعماءَه، وأذكر عبادَه آلاءه، ونبههم على قدرته ولطفه بخلقه، ثم أتبع كل خلّة وَصَفَها بهذه الآية، وجعلها فاصلة بين كل نعمتين؛ ليُفهمهم النعم، ويقررهم بها.




✍ابن قتيبة، تأويل مشكل القرآن (151)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿إنّهم كانوا يسارعونَ في الخيرات﴾

‏قال السعدي-رحمه الله- :"لا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفُرصة فيها".

‏نسأل الله أن يستعملنا وإياكم في طاعته

صباح الخير
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا } [الإسراء: 45]

•أبعدُ الناس عن الانتفاع بالقرآن مَن لا يؤمن بالآخرة، فمَن لا يؤمن بالحساب، لا يُبالي بالصواب.


[تطبيق مصحف التدبر]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

من أعظم حواجب الرحمة :
عدم القيام بحقوق المؤمنين، قال تعالى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات:10]

[السعدي]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‌‏(نَبِّئنا بِتَأويلِه إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المُحسِنِينَ )

‌‏" وقد جرت عادة الله التي لا تبدَّل ، وسنته التي لا تحوَّل : أن يُلبس المخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق ، وإقبال قلوبهم إليه ، ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه "

‌‏ابن القيم .
 
عودة
أعلى