مُزُنْ
Administrator
- إنضم
- 14 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 72,909
- مستوى التفاعل
- 176
- النقاط
- 63
رد: سلسلة تأملات قرآنية
تدبر
﴿ذَ ٰلِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَـٰۤىِٕرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن
تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾ [الحج ٣٢]
أي: ذلك الذي ذكرنا لكم من تعظيم حرماته وشعائره،
والمراد بالشعائر: أعلام الدين الظاهرة،
ومنها المناسك كلها،
كما قال تعالى: "إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ"
ومنها الهدايا والقربان للبيت، وتقدم أن معنى تعظيمها، إجلالها، والقيام بها، وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد، ومنها الهدايا، فتعظيمها، باستحسانها واستسمانها، وأن تكون مكملة من كل وجه، فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب، فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها، تابع لتعظيم الله وإجلاله.
تفسير السعدي
تدبر
﴿ذَ ٰلِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَـٰۤىِٕرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن
تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾ [الحج ٣٢]
أي: ذلك الذي ذكرنا لكم من تعظيم حرماته وشعائره،
والمراد بالشعائر: أعلام الدين الظاهرة،
ومنها المناسك كلها،
كما قال تعالى: "إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ"
ومنها الهدايا والقربان للبيت، وتقدم أن معنى تعظيمها، إجلالها، والقيام بها، وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد، ومنها الهدايا، فتعظيمها، باستحسانها واستسمانها، وأن تكون مكملة من كل وجه، فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب، فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها، تابع لتعظيم الله وإجلاله.
تفسير السعدي



