رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة

EVlc7Se.jpeg
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك عليكم الشهر
جعلكم الله من صوامه وقوامه
و وأعاننا واياكم على الصيام والقيام وطاعة الله ورضوانه
اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وتسلمه منا متقبلا وبلغنا وإياكم ليلة القدر
 
أُذكّر نفسي وإياكم إن ترك المعاصي في رمضان ليس إدعاء للمثالية وتناقض، ما هو إلا حبل رجاء بين العبد وربه بل هو من باب تعظيم شعائر الله و قد يكون باباً للتوبة أو حسن الخاتمة

{ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}
 
‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
( وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ )
«لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالاً لمن ادعى الربوبية، وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء، انحطاط المدعي وتغييبه في قعر الماء».
{تفسير الألوسي روح المعاني - ١/‏٢٥٧ }
 
لما قال العبد بتوفيق ربه: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )
قيل له:( ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ )
هو مطلوبك، وفيه أربك وحاجتك، وهو
الصراط المستقيم : ( هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ) القائلين: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) والخائفين من حال المغضوب عليهم والضالين .
{البرهان فى تناسب سور القرآن ١/‏١٩٠ }
 
عودة
أعلى