رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة

تستودع ربك نفسك ، وتوكله قضاء حاجاتك، وتفريج كربتك، *ثم تظلّ في هم وغم ؟! كلا* طالما إستودعت ربك ذلك☝ فليطمئن قلبك ، ولينشرح صدرك ، ولتشرق نفسك . اهمس لعقلك دوماً : *لن أعاني.. والله ربي يرعاني*
 
نصيحة: عوّدوا أنفسكم على أن تلتمسوا لُطف الله في كل شيء، حتى في الأحداث التي تأتي غامضة، وفي كل ضائقة، عوّدوا أنفسكم على قول: لعلّه خير، لعل الله صرفَ عني شرًا أجهله، لعل بعد ذلك فرجٌ ويُسر وتيسير ، عوّدوا أنفسكم على الرِّضا دائمًا .. فستجدوا بعدها كيف الله أن يُرضيكم ويكفيكم
 
كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
 
عودة
أعلى