رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة

قال المعري :

إذا عثرَ القومُ فاغفرْ لهم * فأقدامُ كل فريق عُثر
 
*‏‏‏‏‏‎‏أفضل ما اكتسبته النفوس وحصَّلته القلوب، ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة: هو العلم والإيمان، ولهذا قرن بينهما سبحانه بقوله:(وقالَ الذين أُوتوا العلم والإيمانَ لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث). وهولاء هم خلاصة الوجود ولُبّه و المؤهلون للمراتب العالية.*
(ابن القيم/ الفوائد)
 
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله :

( رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم سَيِّدُ*الْأَنَامِ ، وَيَومُ*الجمعةِ سَيِّدُ*الأيامِ ،

فَلِلصَّلَاةِ عليه في هذا اليوم مَزِيَّةٌ ليستْ لِغيرِه )

[ زاد المعاد || 1-364 ]
 
بعض الأشخاص كالوطن إن غادرك أحسست بالغربة ، و بعضهم كأوراق الوردة إذا سقط عن غصنك أصابك الذُّبول ، و بعضهم كالعمر إذا رحل عنك هرمت ، و بعضهم كالأب اذا هجرك تيتَّمت ، و بعضهم كالطَّفل ضياعه منك يكسرك !!
 
‏﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾

‏وهذا شيءٌ مشاهد؛ فإن الإنسان إذا كان راضيًا بما قَسَم الله له، فإنه يحصل له من السكون والطمأنينة والحياة الطيبة النصيب الأوفى بخلاف الساخط المتذمِّر الذي لا يهنأ بعيش، ولا يرضى بحال.

‏د. خالد السبت
 
‏قال ابن الجوزي -رحمه الله- :

✍ أعظم الأسباب في توليد الغفلة أمران :

أحدهما : امتلاء البطون
والآخر : مُعاشرة البطَّالين

فعليك بالجوع والعزلة إن أردتَ العِتق من رقِّ الغفلة.

التذكرة في الوعظ (102).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
عودة
أعلى