رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة

لا تنفق من روحك على شيءٍ مضى ركز على ما هو آت .. القادم .. يستحق جهدك و أفكارك ، يستحق أن تنفق عليه من طاقة روحك وتتوقع نتيجة فارقة
 
تجاهل الذكريات والمواقف المؤلمة، وجعلها وراء ظهورنا بأن نبدأ صفحة جديدة في حياتنا، بل وجعلها حافزا لنا للانطلاق نحو حياة وأمل مشرق.

- أو تجاهلا للكلمات المسيئة لنا، ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة "عندما كان يشتمه كفار قريش وينادونه مذمما،
فما كان منه إلا أنه قال:- «أَلَا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ؛ يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا وَأَنَا مُحَمَّدٌ». (رواه البخاري)–صلوات الله وسلامه عليه-"،

أيضا ما أرشدنا إليه ديننا الحنيف في قوله تعالى في سورة الفرقان آية 63 (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرض هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجاهلون قَالُواْ سَلاَماً)، والجاهل: هو السفيه الذي لا يزن الكلام، ولا يضع الكلمة في موضعها، ولا يدرك مقاييس الأمور لا في الخلق ولا في الأدب.
وقوله تعالى في سورة القصص آية 55: (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ).
 
قَالَ ابنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَىٰ - :

‏" كلُّ مَا يُؤلِمُ النُّفوسَ ويَشُقَّ عَلَيهَا ، فإنَّهُ كفَّارةٌ لِلذُّنُوبِ".
 
صبــــــــاح الخيــــــــــر

ثم وٳن كان هنــاك مايحزنك
فهــــناك ما سيفرحك يومـــاً مـــا

تفائل وثـــق بربّــك وابــدأ يومـــك بإبتسامـــۃ.
 
عودة
أعلى