مداد اليراع
New Member
- إنضم
- 24 أبريل 2011
- المشاركات
- 36,641
- مستوى التفاعل
- 35
- النقاط
- 0
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]
الجمعة
1444/3/18هــ ربيع الأول
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
يا من لا يرجى إلا فضله، ولا يسأل إلا عفوه.سَألْنَاكَ ربنا تَذَلُّلاً، فَأَعْطِنَا تَفَضُّلاً واسْتَجِبْ لَنا تَكَرُّمًا.
آمنّا بِالله العَظِيم وحْدَهُ وكَفَرنّا بِالجِبْتِ والطَاغُوتْ واسْتمْسَكنّا بِالعُرْوَةِ الوثْقَى لا انفِصَامَ لهَا والله سَمِيعٌ عَلِيمْ.
إلَيْهِ أكُفُّ السَّائِليْنَ واخْتَلَطَتْ في دُعَائِهِ أصْوَاتُ المُلِحِّيْنَ، وتَطَلَّعَتْ لِمَعْرُوفِهِ أبْصَارُ المُؤَمِّلِيْنَ، يا منْ تَخْشَعُ لَهُ الأَصْوَات، يا منْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عنْ عِبَادِهِ ويَعْفُو عنِ السَّيِّئَات. إلهَنَا لَيْسَ مَعَك إلَهٌ في الكوْنِ فَيُدْعَى، وليْس لك شَرِيْكٌ فَيُرْجَى، بِمَنْ نسْتَغِيْثُ وأنْتَ الرَّحِيْمُ الغَافِرُ؟ وبِمَنْ نسْتَنْصِرُ وأنْتَ القَوِيُّ النَّاصِرُ؟ وبِمَنْ نسْتَجِيْرُ وأنْتَ القَوِيُّ القَادِرُ؟ يا منْ أمَرْتَنّا بِالإحْسَانِ إلى النَّاسِ أحْسِنْ إليْنّا بِقبول دعائنّا واعمالنا ، يا مَنْ أمَرْتَنَا بِالعفوِ عَمَّنْ ظَلمَنّا، ظَلَمنا أ نفسنا فَاعْفُو عَنّا
الجمعة
1444/3/18هــ ربيع الأول
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
يا من لا يرجى إلا فضله، ولا يسأل إلا عفوه.سَألْنَاكَ ربنا تَذَلُّلاً، فَأَعْطِنَا تَفَضُّلاً واسْتَجِبْ لَنا تَكَرُّمًا.
آمنّا بِالله العَظِيم وحْدَهُ وكَفَرنّا بِالجِبْتِ والطَاغُوتْ واسْتمْسَكنّا بِالعُرْوَةِ الوثْقَى لا انفِصَامَ لهَا والله سَمِيعٌ عَلِيمْ.
إلَيْهِ أكُفُّ السَّائِليْنَ واخْتَلَطَتْ في دُعَائِهِ أصْوَاتُ المُلِحِّيْنَ، وتَطَلَّعَتْ لِمَعْرُوفِهِ أبْصَارُ المُؤَمِّلِيْنَ، يا منْ تَخْشَعُ لَهُ الأَصْوَات، يا منْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عنْ عِبَادِهِ ويَعْفُو عنِ السَّيِّئَات. إلهَنَا لَيْسَ مَعَك إلَهٌ في الكوْنِ فَيُدْعَى، وليْس لك شَرِيْكٌ فَيُرْجَى، بِمَنْ نسْتَغِيْثُ وأنْتَ الرَّحِيْمُ الغَافِرُ؟ وبِمَنْ نسْتَنْصِرُ وأنْتَ القَوِيُّ النَّاصِرُ؟ وبِمَنْ نسْتَجِيْرُ وأنْتَ القَوِيُّ القَادِرُ؟ يا منْ أمَرْتَنّا بِالإحْسَانِ إلى النَّاسِ أحْسِنْ إليْنّا بِقبول دعائنّا واعمالنا ، يا مَنْ أمَرْتَنَا بِالعفوِ عَمَّنْ ظَلمَنّا، ظَلَمنا أ نفسنا فَاعْفُو عَنّا