رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

 
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

[align=justify]يوم: الجمعة 3 /12/ 1441 هجري

اللهم صلّ وسلم وبارك على سيّدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ومن أتبع هداه ليوم الدين


[align=justify]من اسباب حسن الخاتمة
الإستقامة على طاعة الله
ظاهراً وباطناً
(العلامة أبن باز رحمه الله) . . [/align]
[/align]
 
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد...
 
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا

✒ يَقُوْلُ ابن الجوزي
رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى :

« وَاعْلَمُوْا أَنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَام ، إِلَّا نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ ، وَغَفَرَ ذَنْبَهُ ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ ، وَيَسَّرَ أَمْرَهُ ، فَأَكْثِرُوْا مِنَ الصَّلَاةِ ؛ لَعَلَّ اللَّه يَجْعَلُكُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِهِ ، وَيَسْتَعْمِلُكُمْ بِسُنَّتِهِ ، وَيَجْعَلُهُ رَفِيْقنَا جَمِيْعًا فِيْ جَنَّتِهِ ، فَهُوَ المُتَفَضِّلُ عَلَيْنَا بِرَحْمَتِهِ ».

[ بُسْتَانُ الوَاعِظِيْن || صـ ٢٩٧ ]
 
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

عن ابن عمر أنه وصف تطوع صلاة رسول الله ﷺ فقال : فكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف، فيصلي ركعتين في بيته. أخرجه البخاري (٩٣٧) ومسلم (٨٨٢).
 
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

[align=justify]يوم: الجمعة 17 /12/ 1441 هجري

اللهم صلّ وسلم وبارك على سيّدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ومن أتبع هداه ليوم الدين


[align=justify]من أداب يوم الجمعة

تعظيم هذا اليوم.

ولله عزّ وجلّ خواص في الأزمنة والأمكنة والأشخاص، ففضّل شهر رمضان على سائر الشّهور، وفضّل ليلة القدر على سائر اللّيالي، وعشيّةَ عرفة على سائر العشيّ، وفضّل يوم الجمعة على سائر الأيّام.

فقد روى مسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أَنّ النّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال: (( خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا )) زاد الترمذي: (( وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ )).

وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم يقولُ: (( نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ: الْيَهُودُ غَدًا، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ )).

نحن الآخرون: أي في الزّمان، والوجود، وإعطاء الكتاب.

السّابقون: أي في الفضل، ودخول الجنّة يوم القيامة.

فقد شرع الله لليهود والنّصارى يوما من أيّام الأسبوع يتفرّغون فيه للعبادة والذّكر، فضلّوا حين فضّل اليهود يوم السّبت، والنّصارى يومَ الأحد، وهدى الله تعالى المسلمين ليوم الجمعة؛ فحُقّ لكلّ مسلم أن يحتفل بهذا اليوم لأنّه عيدهم.

ففي معجم الطّبراني عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قالَ: (( يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ لَكُمْ عِيداً )).

وكان الأحرى بنا أن نقود المغضوب عليهم والضّالّين إلى الخير الّذي نحن عليه، فإذا بنا صرنا نخشى أن نضلّ عنه نحن كذلك !

فما موقف المسلمين اليوم تجاه هذا العيد ؟

أماتوه فأقبروه في مقابر الغفلة والجهل والنّسيان، فجعلوه يوماً تُغلَق فيه جميع مرافق المسلمين طوال اليوم ! وتُلبَس فيه أقبح الملابس !

فترى بعضَهم يذهب خلال الأسبوع إلى مكان عمله، أو دراسته، بأحسن ما لديه من لباس لمقابلة مديره وزملائه، فإذا بك تراه يوم الجمعة، في عيد المسلمين، ليقابل ربّه .. وعُبَّادَ ربّه .. يأتي بلباس النّوم أو الرّياضة ! وكأنّ هذا اليوم لا يستحقّ تعظيما ولا تفخيما.

وقد نجح أعداء الله فعلا في محو هذا التّعظيم من قلوب المسلمين، حتّى إنّك تسمع بعضهم يصرّح بصراحة غاية في الوقاحة بأنّ يوم الجمعة هو أثقل يوم عليه من أيّام الأسبوع !

وبهذا تنقلب الحقائق، وتنمحي المبادئ، فيصبح الحقّ باطلا والباطل حقّا. فتُرك هذا اليوم العظيم، وعُظّمت أيّام ما أنزل الله في فضلها من سلطان، ولا دليل أو برهان، فهذا يحتفل بعيد المولد النبويّ، وذاك يحتفل بمولد المسيح، وهذا يُعظّم الأعياد الوطنيّة والقوميّة، ولم يبق إلاّ أن نحتفل بعيد بوذا وماركس وغيرهم .. إلى أن نحتفل بجميع الأيّام، إلاّ يومَ عيد المسلمين الّذي فضّله ربّ العالمين.

.. . [/align]
[/align]
 
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد...
 
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

يسن لمن حضر الجمعة أن يصلي بعدها إما ركعتين يركعهما في البيت، وإما أربعاً في المسجد .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ « إذا صلًّى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعاً ». أخرجه مسلم (٨٨١) .

::
وفي لفظٍ :

« من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعا ً» واللفظ الثاني عنده(٦٩/٨٨١).
 
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

p_1485p4ysb1.png
 
رد: رسائل الجُمعة [ في الله نلتقي وللجنان نرتقي ]

p_14854wg0a1.gif
 
عودة
أعلى