مُزُنْ
Administrator
- إنضم
- 14 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 68,455
- مستوى التفاعل
- 176
- النقاط
- 63
#حلاوة التدبر
*آيةٌ عشتُ معها، وأصبحَتْ منهجًا في حياتي:*{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}*[الإسراء: 36] فإذا حدثتْني نفسي -خصوصًا إذا كنتُ خاليًا وعلى النِّت- أن أرى ما لا يرضيه -سبحانه-؛ جاءتْ هذه الآيةُ أمامي لتردعني.
#حلاوة التدبر
*هذه الآية:*{وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ}*[النُّور: 15] غيّرتْ حياتي.. فأصبحتْ عباداتي وشؤونُ حياتي اليوميَّة -مع زوجي وأبنائي ومع الصَّغير والكبير بل والقريب والبعيد- على أساس تعظيم شأن كلِّ طاعةٍ ومعروفٍ وإحسانٍ وبرٍّ، مهما صغر ولم يؤبه به، وكذا تعظيم المعصية أو الإثم والسَّيِّئة والأذى مهما قَلَّل أو احتقر شأنَها الآخرين، فصِرتُ أنصحُ وآمر وأنكر بها.
#حلاوة التدبر
تغيَّرتْ حياتي بسببِ قوله -تعالى-:*{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}*[آل عمران: 142] فقد كنتُ مقصرة، وأظنُّ أنَّ الالتزام صعبٌ، فتدبَّرتُ هذه الآية، فأثرتْ في كثيرًا، وتفكرْت ماذا سيصيبني مقابل ما حصل للصَّحابة، وما هي الصُّعوبة الَّتي أمامي؟ لا شيء! وأحسستُ أنَّ الله شَكَر لي التَّغيير اليسير منِّي، ووفقني للالتزام بالشرعِ كلِّه بإذنه -تعالى-.
#حلاوة التدبر
وقع بيني وبين زوجة أخي سوءُ تفاهُم، وهي الَّتي أخطأتْ في حقِّي، وبدأتُ أدعو ربِّي كيف أتصرّف؟ فوصلتني من جوال تدبُّر رسالة عن قوله -تعالى-:*{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ}*[المؤمنون: 96] فعَملتُ بها، والآن أمورُنا أحسن.
#حلاوة التدبر
أقرضْتُ قريبةً لي 5000 آلاف ريال، فلمَّا تَذكّرتُ قوله -تعالى-:*{وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ}*[البقرة: 280] سامحتُها، فعوّضَني اللهُ أن قيّض لي أحدُ أقاربي فسدّد عنّي أقساطًا بأكثر من 100.000 ريال.
#حلاوة التدبر
حاولتُ -بعد عدَّة محاولاتٍ- الامتثالَ لقولِ الحقِّ -جلَّ جلاله-:*{إِنَّ رَحْمَتَ اللَّـهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}*[الأعراف: 56] فوجدتُ ما سرني، مع أنِّي لم أحسن إلا بالقليل، إلا أنَّ رحمةَ الله كانت أسبق، فسبحانه -جلَّ في علاه-.
#حلاوة التدبر
*{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}*[الجاثية: 21]، والله الَّذي لا إله غيره، لقد جَرَّبتُ الحالتين، فلَمَسْتُ الفرقَ الَّذي أثبتته هذه الآية؛ حين نَفَت التَّماثل بين حالةِ العاصي وحالةِ المؤمن.
#حلاوة التدبر
*كلَّما أحاطني اليأس، وسَكبتْ عيني أدمعي، وأَقضَّ الألمُ مضجعي، أتذكَّرُ هذه الآية:*{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}*[الزُّمر: 10] راجيةً ما عند ربِّي من ثواب، ستُّ سنواتٍ من المرض! ها أنا أحتسب آلامَها وأوجاعَها؛ بما هو عند الله من ثوابٍ، مستشعرةً هذه الآية العظيمة.
#حلاوة التدبر
*عالجتُ مشكلةَ ضعف الخشوعِ في صلاتي بتذكُّر هذه الآية:*{وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا}*[الكهف: 48]، فكلَّما تذكَّرتُ الوقوفِ بين يدي اللهِ والعرض عليه -وأنا أصلِّي- زاد خشوعي حينها؛ لأنَّ صفةَ العرضِ في الصَّلاة تشبه صفةَ العرض يوم القيامة.
#حلاوة التدبر
*هذه الآية غيرتني:*
{لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}*[آل عمران: 92]،
فعندما تأملتُها قلت لنفسي: أنا لن أدخل الجنَّة حتَّى أُنفق ممَّا أحبُّه، كنتُ أُحبُّ النومَ فصرتُ أَتركُ منه جزءًا كبيرًا وأقوم الليل، ولمّا أضعف أتذكَّر الآية!
*آيةٌ عشتُ معها، وأصبحَتْ منهجًا في حياتي:*{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}*[الإسراء: 36] فإذا حدثتْني نفسي -خصوصًا إذا كنتُ خاليًا وعلى النِّت- أن أرى ما لا يرضيه -سبحانه-؛ جاءتْ هذه الآيةُ أمامي لتردعني.
#حلاوة التدبر
*هذه الآية:*{وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ}*[النُّور: 15] غيّرتْ حياتي.. فأصبحتْ عباداتي وشؤونُ حياتي اليوميَّة -مع زوجي وأبنائي ومع الصَّغير والكبير بل والقريب والبعيد- على أساس تعظيم شأن كلِّ طاعةٍ ومعروفٍ وإحسانٍ وبرٍّ، مهما صغر ولم يؤبه به، وكذا تعظيم المعصية أو الإثم والسَّيِّئة والأذى مهما قَلَّل أو احتقر شأنَها الآخرين، فصِرتُ أنصحُ وآمر وأنكر بها.
#حلاوة التدبر
تغيَّرتْ حياتي بسببِ قوله -تعالى-:*{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}*[آل عمران: 142] فقد كنتُ مقصرة، وأظنُّ أنَّ الالتزام صعبٌ، فتدبَّرتُ هذه الآية، فأثرتْ في كثيرًا، وتفكرْت ماذا سيصيبني مقابل ما حصل للصَّحابة، وما هي الصُّعوبة الَّتي أمامي؟ لا شيء! وأحسستُ أنَّ الله شَكَر لي التَّغيير اليسير منِّي، ووفقني للالتزام بالشرعِ كلِّه بإذنه -تعالى-.
#حلاوة التدبر
وقع بيني وبين زوجة أخي سوءُ تفاهُم، وهي الَّتي أخطأتْ في حقِّي، وبدأتُ أدعو ربِّي كيف أتصرّف؟ فوصلتني من جوال تدبُّر رسالة عن قوله -تعالى-:*{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ}*[المؤمنون: 96] فعَملتُ بها، والآن أمورُنا أحسن.
#حلاوة التدبر
أقرضْتُ قريبةً لي 5000 آلاف ريال، فلمَّا تَذكّرتُ قوله -تعالى-:*{وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ}*[البقرة: 280] سامحتُها، فعوّضَني اللهُ أن قيّض لي أحدُ أقاربي فسدّد عنّي أقساطًا بأكثر من 100.000 ريال.
#حلاوة التدبر
حاولتُ -بعد عدَّة محاولاتٍ- الامتثالَ لقولِ الحقِّ -جلَّ جلاله-:*{إِنَّ رَحْمَتَ اللَّـهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}*[الأعراف: 56] فوجدتُ ما سرني، مع أنِّي لم أحسن إلا بالقليل، إلا أنَّ رحمةَ الله كانت أسبق، فسبحانه -جلَّ في علاه-.
#حلاوة التدبر
*{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}*[الجاثية: 21]، والله الَّذي لا إله غيره، لقد جَرَّبتُ الحالتين، فلَمَسْتُ الفرقَ الَّذي أثبتته هذه الآية؛ حين نَفَت التَّماثل بين حالةِ العاصي وحالةِ المؤمن.
#حلاوة التدبر
*كلَّما أحاطني اليأس، وسَكبتْ عيني أدمعي، وأَقضَّ الألمُ مضجعي، أتذكَّرُ هذه الآية:*{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}*[الزُّمر: 10] راجيةً ما عند ربِّي من ثواب، ستُّ سنواتٍ من المرض! ها أنا أحتسب آلامَها وأوجاعَها؛ بما هو عند الله من ثوابٍ، مستشعرةً هذه الآية العظيمة.
#حلاوة التدبر
*عالجتُ مشكلةَ ضعف الخشوعِ في صلاتي بتذكُّر هذه الآية:*{وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا}*[الكهف: 48]، فكلَّما تذكَّرتُ الوقوفِ بين يدي اللهِ والعرض عليه -وأنا أصلِّي- زاد خشوعي حينها؛ لأنَّ صفةَ العرضِ في الصَّلاة تشبه صفةَ العرض يوم القيامة.
#حلاوة التدبر
*هذه الآية غيرتني:*
{لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}*[آل عمران: 92]،
فعندما تأملتُها قلت لنفسي: أنا لن أدخل الجنَّة حتَّى أُنفق ممَّا أحبُّه، كنتُ أُحبُّ النومَ فصرتُ أَتركُ منه جزءًا كبيرًا وأقوم الليل، ولمّا أضعف أتذكَّر الآية!