قال الباجي لابن حزم: أنا أعظم منك همة في طلب العلم؛لأنك طلبته وأنت معان عليه،
تسهر بمشكاة الذهب، وطلبتُه وأنا أسهر على قنديل حارس السوق!
فقال ابن حزم: هذا الكلام عليك وليس لك، لأنك طلبت العلم في تلك الحال الرثة رجاء تبديلها بمثل حالي
وأنا طلبتُه في الحال التي تعلمها من السّعة والغنى، فلم أرج به إلا علو القدر العلمي في الدنيا والآخرة.
: