تقارير مختصرة عن مدن عربية وأجنبية [ متجدد ]

جزر بيرهينتيان الماليزية
IhY03m1.jpeg

ساحل مع مبانٍ وغابة بالقرب من البحر، في بيرهينتيان، بماليزيا (الصورة من Pexels)
إذا كنتِ تبحثين عن جزيرة استوائية مريحة لزيارتها في منطقة جنوب شرق آسيا، بتكلفة معقولة للميزانية، تعدّ جزر بيرهينتيان الماليزية مناسبة لك، فهي تستضيف وفرة من الحياة البرية فوق وتحت الماء، ناهيك عن الشواطئ الخلابة وأماكن الإقامة المريحة. للحصول على تجربة ممتعة، يُنصح بالذهاب إلى هناك في مايو أو سبتمبر، لأن عدد الزائرين أقل، والطقس مثالي. بالمقابل، يجب تجنب زيارة جزر بيرهينتيان من أكتوبر إلى أبريل، عندما تغلق الجزيرة أبوابها، بسبب هطول الأمطار الغزيرة والتيارات القوية. تعتبر الجزر أيضًا واحدة من أفضل المواقع للغطس، حيث تتميز بالمياه الدافئة، ولا يوجد بها أي تيارات قوية، والوتيرة بطيئة، ومناسبة للمبتدئين. لا تعد هذه الجزر مثالية لمراقبة الحياة البحرية فحسب، بل وأيضًا الحياة البرية التقليدية، حيث من السهل رصد السحالي الضخمة، والسناجب الطائرة.
 
aKDMqIT.jpeg

بينما تمنحك اليابان جرعة سياحية كاملة، لن تشعر معها بافتقاد أي من عناصر الاستمتاع الذي تسعى إليه، إذ تقدم المتعة والاسترخاء المغلف بفنون الضيافة في أفخم صورها، حيث الفنادق والملاذات المبدعة ذات الشهرة العالمية، والمشهد الطهوي الغني عن التعريف، والوجهات الساحرة التي يتعانق فيها الإبداع المعاصر والتقدم المذهل، مع الطبيعة الخلابة والعبق المتغلغل في أوصالها.
 
qta51Qo.jpeg

ففي الصيف، يتدفق المشتغلون في المهن المختلفة من العاملين في المدينة، على ضفتيْ نهر الراين، ليتجردوا من ثيابهم، إلى أن يبقوا بملابسهم الداخلية ليس إلا، ثم يضعون ما خلعوه من ثياب، في حقائب مقاومة للماء يحملونها على الظهر؛ تُعرف باسم "صرة السمكة"، قبل أن يقفزوا في النهر، تاركين تياره الهادئ، يمضي بهم إلى ديارهم.
 
عودة
أعلى