تفسير سورة الإخلاص من تفسير السعدي

مُزُنْ

Administrator
إنضم
14 أكتوبر 2011
المشاركات
68,455
مستوى التفاعل
176
النقاط
63


قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
:

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)
أي { قُلْ } قولًا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه، { هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } أي: قد انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا مثيل.

:
اللَّهُ الصَّمَدُ (2)
{ اللَّهُ الصَّمَدُ } أي: المقصود في جميع الحوائج. فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم، لأنه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي قد كمل في حلمه، الرحيم الذي [كمل في رحمته الذي] وسعت رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه،

:
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)
ومن كماله أنه { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } لكمال غناه


:

وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
{ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } لا في أسمائه ولا في أوصافه، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى.
فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء والصفات.

::
 
رد: تفسير سورة الإخلاص من تفسير السعدي

جعل الله كل حرف كتبتيه ونقلتيه في موازين حسناتك يوم القيامة..
 
رد: تفسير سورة الإخلاص من تفسير السعدي

ماشاء الله جزاك الله خيراااااا
 
عودة
أعلى