أسباب مضاعفة الأجور
.. الجزء الثالث ..
للشيخ عبد الرزاق البدر
http://youtu.be/Tvdff4-SAy4
أهم أسباب المضاعفة : إذا حقق العبد في عمله الإخلاص للمعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم
فمتابعة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وترسم خطاه والسير على نهجه
وقليل من العمل يكون موافقا للسنة خير من كثير لا أصل له ولا أساس في شرع الله
ولهذا قال السلف "اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة "
وكما قال تعالى (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
اما لفقد الأخلاص أو لفقد الاتباع ويتضاعف الأجر عند الله بحسب التوفيق
بحسب الاقتداء بهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
مثال
العمل إذا كان من الأعمال المشروعة ، وقصد العبد به رضا ربه وثوابه ، وحقق هذا القصد بأن جعله هو الداعي له إلى العمل ،
وهو الغاية لعمله ، بأن يكون عمله صادر عن ايمان بالله ورسوله يخرج من بيته وهو يطلب الثواب كما قال تعالى
(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا (19)
وجاء هذا المعنى في قوله تعالى " إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)[المائدة
أي المتقين لله في عملهم بتحقيق الإخلاص والمتابعة ، وهذا في اجماع اهل العلم
بأن يكون خالصا لله وموافقا ومطابقا لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
.. الجزء الثالث ..
للشيخ عبد الرزاق البدر
http://youtu.be/Tvdff4-SAy4
أهم أسباب المضاعفة : إذا حقق العبد في عمله الإخلاص للمعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم
فمتابعة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وترسم خطاه والسير على نهجه
وقليل من العمل يكون موافقا للسنة خير من كثير لا أصل له ولا أساس في شرع الله
ولهذا قال السلف "اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة "
وكما قال تعالى (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
اما لفقد الأخلاص أو لفقد الاتباع ويتضاعف الأجر عند الله بحسب التوفيق
بحسب الاقتداء بهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
مثال
العمل إذا كان من الأعمال المشروعة ، وقصد العبد به رضا ربه وثوابه ، وحقق هذا القصد بأن جعله هو الداعي له إلى العمل ،
وهو الغاية لعمله ، بأن يكون عمله صادر عن ايمان بالله ورسوله يخرج من بيته وهو يطلب الثواب كما قال تعالى
(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا (19)
وجاء هذا المعنى في قوله تعالى " إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)[المائدة
أي المتقين لله في عملهم بتحقيق الإخلاص والمتابعة ، وهذا في اجماع اهل العلم
بأن يكون خالصا لله وموافقا ومطابقا لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم