ღ ღغـلا الـرووح ღ ღ
New Member
وقد ظهرت ثمرة هذه المغالاة وهذا السرف،
وهي إما عزوف الشباب عن النكاح وإما خروج المرأة
من سترها الذي فرضه الله عليها لتستطيع الإسهام في تحقيق
أوهام النفوس التي لا تمت إلى مقاصد النكاح
بصلة من الصلات فيكون الفساد الكبير.
هكذا اجتمع الحبيبان يبعث بعضهما لبعض مشاعر الحب والمودة
، ويبنيان بيت الزوجية السعيد.. وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة السن
لكنها كانت متفهمة للحياة المقبلة عليها، مدركة للمهمة الملقاة على عاتقها، فهي
ليست زوجة عادية بل زوجة نبي، وعليها أن تساعده على نشر الرسالة
السماوية وبناء أسس الدعوة الإسلامية}. ().
وقفة مع هذا الزواج:
والآن صار لزاما على كل باحث أو قارئ في موضوع زواج النبي (عليه الصلاة والسلام )
من السيدة عائشة أن يعرف الأمور الآتية:
أولا:أن كتب السيرة التي قدرت للسيدة عائشة تلك السن الصغيرة عند زواج النبي بها،
روت بجانب هذا التقدير أمرا أجمع الرواة على وقوعه ؛ وهو أن السيدة عائشة
كانت مخطوبة قبل خطبتها من رسول الله إلى رجل آخر هو "جبير بن
مطعم بن عدي" الذي ظل على دين قومه إلى السنة العاشرة للهجرة.
فمتى خطبها المطعم بن عدي لابنه جبير؟
ليس معقولا أن يكون خطبها وأبو بكر مسلم وآل بيته مسلمون؛
لأن مصاهرة غير المسلمين تمنعها الخصومة الشديدة والصراع ا
لعنيف بين المشركين والمسلمين.
فالغالب - بل المحتم - إذن أن تكون هذه الخطبة قبل بعثة الرسول
، أي قبل ثلاثة عشر عاما قضاها الرسول في مكة.
فإذا بنى بها الرسول في العام الثاني للهجرة تكون سنها - إذ ذاك - قد جاوزت الرابعة عشرة.
وهي إما عزوف الشباب عن النكاح وإما خروج المرأة
من سترها الذي فرضه الله عليها لتستطيع الإسهام في تحقيق
أوهام النفوس التي لا تمت إلى مقاصد النكاح
بصلة من الصلات فيكون الفساد الكبير.
هكذا اجتمع الحبيبان يبعث بعضهما لبعض مشاعر الحب والمودة
، ويبنيان بيت الزوجية السعيد.. وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة السن
لكنها كانت متفهمة للحياة المقبلة عليها، مدركة للمهمة الملقاة على عاتقها، فهي
ليست زوجة عادية بل زوجة نبي، وعليها أن تساعده على نشر الرسالة
السماوية وبناء أسس الدعوة الإسلامية}. ().
وقفة مع هذا الزواج:
والآن صار لزاما على كل باحث أو قارئ في موضوع زواج النبي (عليه الصلاة والسلام )
من السيدة عائشة أن يعرف الأمور الآتية:
أولا:أن كتب السيرة التي قدرت للسيدة عائشة تلك السن الصغيرة عند زواج النبي بها،
روت بجانب هذا التقدير أمرا أجمع الرواة على وقوعه ؛ وهو أن السيدة عائشة
كانت مخطوبة قبل خطبتها من رسول الله إلى رجل آخر هو "جبير بن
مطعم بن عدي" الذي ظل على دين قومه إلى السنة العاشرة للهجرة.
فمتى خطبها المطعم بن عدي لابنه جبير؟
ليس معقولا أن يكون خطبها وأبو بكر مسلم وآل بيته مسلمون؛
لأن مصاهرة غير المسلمين تمنعها الخصومة الشديدة والصراع ا
لعنيف بين المشركين والمسلمين.
فالغالب - بل المحتم - إذن أن تكون هذه الخطبة قبل بعثة الرسول
، أي قبل ثلاثة عشر عاما قضاها الرسول في مكة.
فإذا بنى بها الرسول في العام الثاني للهجرة تكون سنها - إذ ذاك - قد جاوزت الرابعة عشرة.