:
_ المسامحة والتنازل عن الحقوق اذا كان خالصا لوجه الله ويبتغي فيه العبد ماعند الله
فانه من أجل القربات وأعظم الطاعات لما فيه من الرفق بالمؤمنين والمؤمنات
ومن وفقه الله لقلب سليم حليم رحيم يسامح عباد اللهويتجاوز عن المحسنين
ويشمل بحلمه المسيئين فلايحمل بقلبه ضغينة ولاحقدا على مسلم ولاغلا
يمسي ويصبح طاهر القلب نقي الفؤاد فهذا بخير المنازل عند الله
_ وهي منحة ربانية وعطية الهية لأنها متعلقة بالقلوب والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن
يقلبها كيف يشاء , فاذا وفق الانسان لهذه النعمة العظيمة فليحمد الله ويشكره
والمطلوب منه حتى تكون هذه الصفة نعمة بحق أمران ينتبه لهما
الأول :
أن يكون عفوه وتجاوزه لوجه الله لامن أجل الرياء والسمعة ومدح الناس
فمن عفا لأجل الناس يقابل ربه يوم القيامة وليس له حسنة واحدة
لأنه عمل للناس فمات الناس الذين عمل من أجلهم
والدليل انه يسامح لوجه الله فانه يعظم ماعند الله من المثوبة
فمهما بلغ من أذية العدو وأذية الحاسد وكلام الناس وكلام المغرضين والواشين
والنمامين فان هذا لايساوي عنده شيئا مادام انه يعلم انه يرضي الله
والعبد الذي أمتلأ قلبه بالله سبحانه تهون عليه كل أذية
ولا يلتفت الى أي بلية لأنه متعلق بالله قوي الصلة بالله سبحانه وتعالى
فيمسي ويصبح وفي قلبه الله قد كفاه الله خلقه
فاذا أصبح بهذه المنزلة أن يكون السبب الباعث للصفح هو وجه الله
ويكره أن يذكر عند الناس أو يمدح حتى أنه يتمنى أن تكون مسامحته بينه وبين الله
لايعلم بها أحد فهذا بخير المنازل عند الله لأن الله بشره ووعده انه ان فعل ذلك لوجهه
فان الله وحده يتكفل جزاءه
( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
:
_ المسامحة والتنازل عن الحقوق اذا كان خالصا لوجه الله ويبتغي فيه العبد ماعند الله
فانه من أجل القربات وأعظم الطاعات لما فيه من الرفق بالمؤمنين والمؤمنات
ومن وفقه الله لقلب سليم حليم رحيم يسامح عباد اللهويتجاوز عن المحسنين
ويشمل بحلمه المسيئين فلايحمل بقلبه ضغينة ولاحقدا على مسلم ولاغلا
يمسي ويصبح طاهر القلب نقي الفؤاد فهذا بخير المنازل عند الله
_ وهي منحة ربانية وعطية الهية لأنها متعلقة بالقلوب والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن
يقلبها كيف يشاء , فاذا وفق الانسان لهذه النعمة العظيمة فليحمد الله ويشكره
والمطلوب منه حتى تكون هذه الصفة نعمة بحق أمران ينتبه لهما
الأول :
أن يكون عفوه وتجاوزه لوجه الله لامن أجل الرياء والسمعة ومدح الناس
فمن عفا لأجل الناس يقابل ربه يوم القيامة وليس له حسنة واحدة
لأنه عمل للناس فمات الناس الذين عمل من أجلهم
والدليل انه يسامح لوجه الله فانه يعظم ماعند الله من المثوبة
فمهما بلغ من أذية العدو وأذية الحاسد وكلام الناس وكلام المغرضين والواشين
والنمامين فان هذا لايساوي عنده شيئا مادام انه يعلم انه يرضي الله
والعبد الذي أمتلأ قلبه بالله سبحانه تهون عليه كل أذية
ولا يلتفت الى أي بلية لأنه متعلق بالله قوي الصلة بالله سبحانه وتعالى
فيمسي ويصبح وفي قلبه الله قد كفاه الله خلقه
فاذا أصبح بهذه المنزلة أن يكون السبب الباعث للصفح هو وجه الله
ويكره أن يذكر عند الناس أو يمدح حتى أنه يتمنى أن تكون مسامحته بينه وبين الله
لايعلم بها أحد فهذا بخير المنازل عند الله لأن الله بشره ووعده انه ان فعل ذلك لوجهه
فان الله وحده يتكفل جزاءه
( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
: