المرض الصامت

مُزُنْ

Administrator
إنضم
14 أكتوبر 2011
المشاركات
68,418
مستوى التفاعل
176
النقاط
63
* :

مرض لا ترى له ملامح و لا تشعر له بأعراض ، مرض تسري آثاره على النفس ببطء و هدوء ورَوِيّة !!!

إنه مرض *"التعود علي النّعمة"* ..

أن تشعر بأن ما معك وما فيك و ما حولك هو لك ، وجزء من تكوينك !!!

فتشعر انك ترى لأنك ولدت بعينين .. و تسمع لأن لك أذنان .. و تشترى لأنك تملك المال .. و تتحدث لأنك قادر على التعبير !!!

أن تذهب للتسوق و تضع ما تريد في العربة و تدفع التكلفة و تعود لمنزلك .. لأن هذا حقك في الحياة !!!

أن تتعود على دخول بيتك .. وعلى أهل بيتك وتجدهم بخير وفي أحسن حال وكأن هذا هو ما يجب أن يكون !!!

أن تألف نِعمَ اللهِ عليك و كأنها ليست بِنِعَم بل حق مكتسب !!!

فإذا أَلِفْتَ النعمة .. صرت تأكل دون أن تذكر من بات جائع أو من يملك الطعام و لا يستطيع أن يأكله و تحمد الله !!

أصبحت ترى و تسمع و تتكلم و لا تتذكر من فقد تلك النعم فتحمد الله !!

أن تتسوق و تدفع مشترياتك و تعود للمنزل دون أن تحمد الله على نعمة المال والامتلاك و البيت الذى فيه تنام !!

إن تدخل بيتك دون أن تستشعر نعمة الله عليك بالستر والمودة بوجود أم أو أب أو زوجة وأطفال بصحة وفى أفضل حال.

كَثِيرًا مَا نَشْعُرُ أَنَّ المَنْعَ اِبْتِلَاءٌ ، وَتُنْسِيْنَا الحَيَاةُ أَنْ نَشْعُرَ بِنَعَمْ المُنْعِمُ .. فَالرِّزْقُ لَيْسَ زِيَادَة مَا عنْدَكَ .. وَلَكِنْ الرِّزْق فِي أَنَّ عِنْدَكَ مَا عِنْدَكَ.

✋ فلا تجعل الحياة تُرغمك أن تألف النعم، بل أرغم أنت حياتك أن تألف الْحَمْد.

وإذا سألت عن حالك فلا تقل "مافي جديد" فأنت في نعم كثيرة لا تحصيها قد جددها الله لك في يومك هذا فوجب عليك حمده وشكره فغيرك قد حرمها في يومه ذاك ..

فكم من آمن أصبح خائفا
وكم من صحيح أصبح سقيما
وكم من عامل أصبح عاطلا
وكم من غني أصبح محتاجا
وكم من مبصر أصبح أعمى
وكم من متحرك أصبح عاجزا

✨وأنت جددت لك كل تلك النعم فقل الحمد لله على ما أعطى وأبقى

اللهم كما رزقتنا النعم فارزقنا الشكر على النعم ، واجعلنا حامدين شاكرين ، نقدر نعمك علينا .. فلنحمد الله ولنكن من القليل:

*وقليل من عبادي الشكور*
 
رد: المرض الصامت

اللهم اجعلنا من الشاكرين لنعمك التي لاتعد ولاتحصى

بوركتِ اختنا الكريمة
 
رد: المرض الصامت

ننتظر كل ماهو جميل منك و بفارغ الصبر .. دمت بخير
 
رد: المرض الصامت

موضوع مميز يعطيك العافية ي الغلا ماقصرتي
 
رد: المرض الصامت







حيَّا الله الأكرمين
وبِالخير دُمتم مُنعَّمين






129161_1319017440.gif

فـ

فعلااا والله النعم لَـ هي مِن إنعام المولى علينا يبتلينا بها أنشكر أم نجحد ؟ ؛
وللأسف دوام الإدمان ع النعم مادية أم معنوية ؛ يُهيب
بالكثيرين التعود عليها ويكأنها حقهم الدااائم الذي لا ولن ينقطع بهذه
الحياة ؛ مُتناسيين أن الحق والثمن الدائم هُنالك بِخُلد منازل الفردوس عند المليك القدوس ..؛
و تبقى دوماااا ..:
(
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ )
هـــذا
و والله أذكر زمانات الرخاء بِبلدنا ؛ كان الكثير كأغلب عادة بني البشر ؛ لا يُبالي بالنعمة
كثيرااا ؛ فمثلاً للتقريب وعلى سبيل المثال لا الحصر :
كان لِـ علبة حليب الكارنيشن إن مثلاً تبقّى منها النصف أو حتى الربع فنرى للبعض سكبها بأحواض
التصريف ، دون التفكر ولو قليلاً بالحفاظ ع ذاك النصف للإستفادة منه لاحقاً وبنفس
اليوم مثلاً ! فالكثيرووون حول العالم يحتاجون لـ أُس المواد الغذائية ألا وهو الحليب ،
وبالمقابل نرى للبعض تلاعباً للأسف الشديد في عدم مبالاتهم المُزرية تلك ؛ نظرااا
لِملاحظتهم توفّر تلكمُ النعمة بِشكل مستمر وبسعر زهيد للغاااية حينها ! ،
ولكن هاهي مِن بعد سنين حتى أبَّان عهد المقبور ؛ لاحت علينا
سِنين عِجاف تمثّلت في الغلاء الفاحش الغير منطقي
الذي أبتلِينا به في سعر هذا الحليب وغيره مِن أنواع الحليب والأصناف المُتعددة الأخرى ! ؛
والأمثلة لا تُعد ؛ فقط لِلعبرة حولت بحول الله الإتيان أعلاه بِبسيط مثال علَّ مِن مًُفتَكِر مُتفَكِّرٍ واعٍ لا يزال ! ؛
وهذا المثال بالذات أذكر لحبيبة في الله مِن معارفي أن ذكرته بكل التحسّف والإعتبار جزاها خيراااا في عُلاه رب الأقدار ..؛
وأيضااا والله أذكر لأمي حفظها الله أن كانت دومااا تُذكّرنا ونحن صِغاراً وبالمراهقة أيضاً ؛ وجوب
النظر لِنعمة الله بإجلال وشكر و حمد دااائم فقد لا تدوم النعم خاصةً عند عدم شكر المُنعِم
عليها ؛ وكنت أقف كثيرااا عند كلامها هذا ، وهانحن في النضج وصل إلينا بكل الحب والعمق
مغزى أمي في كل هذا نظراً لِما رأيناه بِأم أعيننا مِن أزمات ما حلَّ ع البلاد
والعباد والحمد لله ع كل حااال ...
هـــذا
و ناهيك عن نِعم الله الأساسية في أجسادنا وصحة أبداننا ؛ فَصدقَ مَن قال :
أن الصحة تاج ع رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى ! ،
وتبقى مشكلتنا نحن البشر أننا نتعامل مع جل عطايا الله حتى في حواسنا ؛ ع أساس أنَّها
باقية ما بقينا دون النظر هل لها ذات يوم مِن إنطفاء ونحن لازلنا بِالوسيعة أحياء ؟؟ ؛
هذا ما وجب النظر إليه ؛ لِأجل تفعيل الشكر المفقود مِن لدنَّا لِلرب المعبود ع جل نعمه
الظاهرة والباطنة والذي أيضااا لا يُحمَد ع مكروهٍ سِواه إن قدّره يوماااا ..!
؛
هــذا
و علَّ ما في حنايا ردي هاهنــــــا به بعض المعنى الذي قد يُوافق جمال وقوة
هذا الموضوع أعلاه جزى صاحبته حبيبتنا في الله مزّووون عنّا كل خييير و حُب
Copie%20de%20IHF03009[1].gif
؛
فالنعم لا يُستشعَرُ بها حقيقةً عند الكثيرين إلا مِن بعد النكبات ..!
وما هذا إلا مِصداقاً لِقوله عز و جل :
﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ *
أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾

[ سورة البقرة : 155-157 ]
...؛ فاعتبروا يا أُولي الألباب ....... :56:

اللهم إجعلنا مِن الشاكرين لك والحامدين في السراء والضراء
و أدم علينا نِعمك الظاهرة منها والباطنة
و اكشف ما حلَّ بنا مِن بلاء وغلاء ..
إنك وليُّ ذلك والقادر عليه ...



1270914857.gif






1270997343.gif







22325_01320040504.gif





 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى