الحمد لله

sмσ єηѕαη

New Member
إنضم
15 أبريل 2017
المشاركات
338
مستوى التفاعل
6
النقاط
0
الموقع الالكتروني
www.youtube.com
*الزعل* : يؤثر على الأعصاب .
*والخوف* : يؤثر على نبضات القلب .
*والحرمان والفقد* : يولد الإكتئاب.

كل شخص لديه قصة *حزن* بداخله .
وشخص تعب من *التضحية* .. دون نتائج .
وشخص يبكي كل يوم على أشخاص *رحلوا* من الدنيا .
وشخص يعاني من *الغربة* حتى وهو بين أهله وعشيرته .
وأشخاص *يقرأون* هذا الكلام ليجدوا أنفسهم .. في بعض السطور .
*هي الدنيا* .. ولهذا سميت دنيا .
فقط خذ نفسا عميقا
وقل *" الحمد لله "*
*فالقادم* أفضل بإذن الله .
لاتصدق بأن أحدا لا ينقصه شي .. تأكد بأن الحياة تأخذ من الجميع .
لا سعيد إلا من أسعده الله
فالله هو الذي أضحك وأبكى وهو الذي أسعد وأشقى وهو الذي أغنى وأقنى .

*فالسعادة* : ليست بالزواج ولا بالأولاد ولا بالأصدقاء ولا بالسفر ولا بالشهادات ولا بالماركات ولا بالمناصب وﻻ بالرفاهية ولا بالبيوت .
*السعادة* : كل السعادة في إتصالك بالله .
درب نفسك على كثرة طرْق باب الله حتى يبقى الحبل ممدودا بينك وبين الله .

*هذه هي السعادة الحقيقية*
 
رد: الحمد لله

يعطيك العافية
الف شكر لك
 
رد: الحمد لله

اختيار موفق .. الله يعطيك العافية..
 
رد: الحمد لله






سلااام الله ع الأكرمين
وبالخير طِبتم مُنعَّمِين


تالله كم ذكّرني نثركم الجميل أعلاه بتلكمُ
الكلمات الجميلة العطرة لـ ابن تيمية
- رحمه الله :
"
ما يفعل أعدائي بي ؟! ؛ أنا جنتي و بستاني في صدري ،
سجني خلوة ، و قتلي شهادة ،
و إخراجي من بلدي سياحة "
فـ
يا سعد مَن إنتقاه و اصطفاه الله لِيبتليه ؛ كي يُوسَم بِموسوم الأُنس به
أولاً وأخيراً ؛ فقد يكون لنا أن نفقد الكثير مِمَّن تعلّقنا بهم ؛ مِمَّن سكنوا لُب الفؤاد
و ظلَّت جدرانه و غُرفه لهم ردهاً طوييييلاً من الزمن مِهاداً ؛
وما شاء الله بِتقديره إلا أن تُغيّبهم المَنون و يُواريهم التراب
ماكثين فيه إلى ما شاء الله رُقاداً ؛
فويكأن المولى يُمحص ما بصدورنا ؛ هل بهم نبتغي وجهه أم بهم نبتغي الدنيا ؟؟؟
فإن كنت من خاصة أهل الله و رأى الله بعض ضعفك و ميلك للدنيا ؛ أهاب
ببعض المحن أن تلقي بغمامتها عليك إلى ما شاء لها من بقاء ومكوث ؛ عل مِن
إستفاقة دائمة تُنهي حالة الغيبوبة المُقيتة التي قد تصيب النفس عبر غيابات سنين
عمرها بهذه الدنيا ؛ الأمر الذي منه في النفس يبقى الأنس
بالله وحده لاغير هو مَن يتصدّر تربّع عروشها ..!
و
علَّ هذه العبارات المنتقاة تَفِ الغرض وتُصيب الهدف ويّا ما سطّرته أعلاه من معنى :
" قدِّر الله أن يهجرك مَن كُنت تُحبه أو يُغادرك مَن تُعظِّمه ؛ لِيُفرِغ الله
قلبك لِحبه وحده ويكسر قيوداً تُكبِّل حريتك بِالتعلق بِغيره .. "


هذا وأيضااا
لِنتأمل قليلاً فما نجد إلا أن التضحية لا تضيع
والمعروف لا يذهب سُدىً مهما ظهر لنا عكس ذلك ؛
فـ ذلكم عدل الله و سُنته في كَونه ولن تجد لِسُنة الله تبديلاً ولن تجد لِسُنة الله تحويلاً ؛
هذا وقد يتراءى لنا أمام ناظرينا ؛ ِأن لا نِتاج لِكثير التضحيات :
فـ هاهنا ؛ ما أن تحدث أيتها خيبة أمل في أيتها تضحية مُقدّمة ، ما علينا إلا سؤال أنفسنا أولاً
هل في الله قدّمنا قربان المعروف والتضحية ذاك ، أم لِخلقه لاغير ؟
فإن كان في الله ؛ فلن يضيرنا خذلان من كان ! ، وسيهون علينا الأمر كثيرااا
ويكون جميل إحتسابنا فيها لله و في الله لاغير ،
وإن يكُ لِغيره ؛ فالإحباط والتسخَّط هُما الملازمان والعياذ بالله !! ؛
والمرء بين هذا و ذاك له الإختيار !!! ؛ وبالطبع سليم الفطرة يُدرك
حقيق الهدف آخذاً الدرس والعِبرة ! ؛ فيكفينا فقط أن
نتذكر أنَّها دار ممر لا دار مقر ؛ دار إبتلاء وتمحيص ،
و ممر لِتلكم الدار الأبدية دار المقر ؛
فالحصاد والنِتاج هنالك لاغير مهما تراءى لنا بعض
المحصول المُؤقت بالدنيا أم لم يتراءى !! ؛
فـ

(
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى )
( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ )
و النِّعم بِالله ..
؛
.

بُوركتم و بُورك مسعاكم
ولِدروب خُلد الجِنان وُفِّقت خُطاكم

و الله الموفق




 
التعديل الأخير:
رد: الحمد لله

بارك الله فيكم
انرتم متصفحي
دعاء :
اضافة ولا اروع بارك الله فيك
 
عودة
أعلى