إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ
وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

- زهير بن أبي سلمى -
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

ما ضرَّنا بُعدُ السماء وإن عَلتْ
ما دمتَ يا ربَّ السمـاء قريـبُ
:
أتضـرُّنـا أبـوابَ خلـق أغلقــتْ
والله نطــرقُ بابـَــه فيجيـــبُ
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

لَيْسَ الْغَبِيُّ بِسَيِّدٍ فِي قَوْمِهِ ... لكِنَّ سَيِّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابِي (أَيْ المُتَغَافِل).
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

وإذا الشدائدُ أقبلَت بجنُودها
‏والدهرُ من بَعْدِ المسرّة أوجعَك!


إرفع يديك إلى السماء ففوقها،
‏ ربٌ إذا ناديته ماضيَّعَك.
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

وقال الأعشى:



بينَ مغلوبٍ تليلٍ خدُّه وخَذُولِ الرِّجلِ مِن غير كسحِ
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

يقول الشاعر إيليا أبو ماضي :
– ليس الكفيف الذي أمسى بلا بصر * إنّي أرى من ذوي الأبصار عميانا
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ
فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ
وإذا تألَّفَتِ القلوبُ على الهوَى
فالناسُ تضربُ في حديدٍ بارِدٍ
يا من يلومُ على الهوَى أهلَ الهوى
هل تَستَطيعُ صلاحَ قلبٍ فاسِدِ
يا ربّ يا رحمن تُحسِن خَتمَنا
قبل المماتِ ولو بيومٍ واحدِ
 
عودة
أعلى